في خضم الأزمة الداخلية التي تعصف بالجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أعلن المرشح للمقعد الثاني، جعفر فرح، مساء اليوم الأحد، وعقب مغادرته المستشفى، تمسكه الثابت بترشحه. وتأتي هذه المستجدات في وقت حساس حيث تواجه الجبهة ساعات حاسمة لتحديد مصير المقعد، وسط تصاعد الخلافات وقلة الوقت قبيل الموعد النهائي لتقديم القوائم الانتخابية.
قد أصدرت قيادة الجبهة بياناً تؤكد فيه أن فرح أبلغها رسمياً برغبته في سحب ترشحه، إلا أن الأخير نفى ذلك فور مغادرته المستشفى، مصرحاً باستمراره في المنافسة، ومؤكداً أن قرار سحب أو تثبيت الترشيح هو صلاحية خاصة تعود للمجلس الذي قام بانتخابه.
وفي رسالة قصيرة موجّهة لداعميه بعد مغادرته المستشفى، قال فرح: “أخرج الآن من المستشفى نحو المنزل. شكراً لكل من تواصل معي، وأعتذر عن عدم الرد خلال اليومين الماضيين.”
يجدر بالذكر أن أجواءً مشحونة وتوتر سادت يوم أمس حول القاعة التي عُقد فيها اجتماع لاختيار مرشح بديل في مدينة شفاعمرو؛ حيث تجمهر العشرات من مؤيدي فرح، حاملين صوره ومرددين هتافات احتجاجية ضد إعلان سحب ترشيحه، مطالبين بتثبيته في المقعد الثاني للقائمة.
