أعلنت السلطات الألمانية اليوم الخميس (17 سبتمبر/ أيلول 2026) عن اعتقال شاب عراقي يُشتبه في تخطيطه تنفيذ هجمات داخل البلاد، في قضية أعادت المخاوف بشأن تهديدات التطرف العنيف إلى الواجهة رغم تراجع نشاط تنظيم “داعش” في السنوات الأخيرة.
كما أفاد الادعاء العام الاتحادي في كارلسروهه، أن الهدف الأول المحتمل للهجوم كان كنيسة في مدينة بريمن. وقد أظهرت التحقيقات أن المشتبه به أجرى عمليات استطلاع للموقع تحضيرًا لمخططاته.
“توجه داعش ورغبة في تجنيد شريك”
يواجه الشاب العراقي، البالغ من العمر 24 عامًا، اتهامات بمحاولة تأسيس تنظيم إرهابي والتحضير لارتكاب عمل عنيف يهدد أمن البلاد، بالإضافة إلى مخالفات تتعلق بحيازة الأسلحة.
وفقاً للمحققين، “يتبنى المشتبه به أيديولوجية تنظيم داعش المتطرفة، وتمكن من الحصول على سلاح ناري”: تشير المعلومات المتاحة إلى أنه حاول تجنيد أشخاص للمشاركة في الهجمات، وقد نجح في استقطاب شخص واحد على الأقل لا تزال هويته مجهولة، في حين فشلت محاولات أخرى.
مداهمة قرب برلين واحتجازه في الحبس الاحتياطي
شنت قوات من المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية والشرطة الاتحادية عملية اعتقال في منطقة بارنيم بولاية براندنبورغ. وحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، تمت المداهمة في مدينة إيبرسفالده شمال شرقي برلين، قبل أن يأمر قاضي المحكمة الاتحادية العليا بإيداع المشتبه به الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق.
تهديد مستمر رغم تراجع “داعش”
رغم فقدان تنظيم “داعش” للسيطرة على مناطق واسعة كان يهيمن عليها سابقاً في سوريا والعراق، ترى السلطات الألمانية أن خطر التنظيم لم يختفِ بالكامل. خلال السنوات الماضية، مثل عدد من أنصاره أمام المحاكم الألمانية بتهم تتعلق بالإرهاب والتخطيط لهجمات داخل البلاد.
ص.ش/ع.ج.م (د ب أ)
