أعلنت مصادرنا عن انتهاء التحقيقات المكثفة التي أجراها أفراد محطة شرطة حيفا، حيث تم تقديم لائحة اتهام خطيرة وصارمة من قبل وحدة الادعاء التابعة لمحطة “زفولون” في المحكمة، ضد رجل يبلغ من العمر تسعة وأربعين عاماً (49 عاماً) من سكان مدينة حيفا، لتورطه في حادثة عنف منزلي مروعة استهدفت زوجته.
ترجع تفاصيل القضية إلى السادس من شهر أيلول (سبتمبر) الجاري، عندما تلقى مركز الشرطة بلاغاً عن تعرض امرأة للاعتداء الجسدي العنيف داخل منزل الأسرة في حيفا. وحسب ما جاء في تفاصيل لائحة الاتهام، أقدم الزوج على ضرب زوجته بعنف مستخدماً سلك شاحن الهاتف الخلوي، مما أدى إلى إصابتها بكدمات وجروح شديدة في مختلف أنحاء جسدها، وتم كل ذلك أمام أعين أطفالهما القاصرين الذين كانوا في المنزل.
بعد تلقي البلاغ مباشرة، قامت قوات الأمن باعتقال الزوج المشتبه به، وتم تمديد فترة توقيفه في المحكمة بشكل دوري لاستكمال التحقيقات وجمع الأدلة القاطعة والشهادات التي تؤكد التهم الموجهة إليه. ومع اكتمال الملف الجنائي، تم تقديم لائحة الاتهام ضده، والتي تتضمن بنوداً خطيرة تشمل الاعتداء والتسبب بأضرار جسدية بالغة لشريكة حياته، بالإضافة إلى توجيه تهديدات مباشرة بالقتل والتخلص منها، مع تقديم طلب رسمي لتمديد اعتقاله حتى انتهاء جميع الإجراءات القضائية بحقه.
موقف الشرطة وحماية الضحايا
وقد صرحت المفتشة كيرن أفيتان، رئيسة قسم العنف الأسري في محطة حيفا، بشأن الحادثة قائلة: “نحن أمام حادثة عنف خطيرة للغاية، وقد تعاملنا معها منذ اللحظة الأولى لتلقي البلاغ بكل حزم ومهنية عالية. عمل محققو المحطة بجد لجمع الأدلة وإنهاء التحقيق بالصورة التي تضمن صياغة لائحة اتهام قوية وطلب توقيف شامل. سنواصل العمل بلا هوادة لمكافحة الجرائم الأسرية بهدف حماية الضحايا وتقديم الجناة للقضاء ليتلقوا العقاب المناسب.”
