تجاوز عدد القتلى نتيجة الانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق في نيبال والصين الأسبوع الماضي الألف شخص، حسبما أفادت به السلطات صباح الثلاثاء، بينما تستمر جهود البحث والإنقاذ عن أكثر من 4400 شخص لا يزالون مفقودين.
تواصل فرق الإنقاذ العمل في نيبال وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، حيث تتواصل الجهود لانتشال الضحايا والبحث عن المفقودين، مع قصص ناجين تمكنوا من تجاوز الكارثة على الرغم من حجم الدمار.
ومع ارتفاع أعداد الضحايا والمفقودين، تواجه السلطات والأسر مهمة صعبة تتمثل في إعادة جثامين الضحايا إلى عائلاتهم، بينما باتت عملية التعرف على بعض الجثامين صعبة بعد بقائها لأيام في الأنهار.
نقل مراسلو “سي إن إن” مشاهد من موقع دفن جماعي في نيبال، حيث تقوم السلطات بدفن مئات الضحايا الذين لم تتمكن من تحديد هويتهم.
في الوقت نفسه، وصل أفراد من عائلات أجانب فقدوا خلال الكارثة إلى نيبال بحثًا عن أقاربهم، ومن بينهم نحو 80 أمريكيًا.
من بين هؤلاء طبيبة أمريكية جاءت إلى نيبال للبحث عن والديها المفقودين.
وأعربت الأسرة عن أملها في أن يكون والداها قد سمعا أجهزة الإنذار والتحذيرات، وأنهما قد غادرا المنطقة بالسيارة أو سيرًا على الأقدام هربًا من الفيضانات.
تستمر عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين بينما تتعامل السلطات مع عدد كبير من الضحايا والجثامين مجهولة الهوية، في حين تحاول العائلات الحصول على معلومات بشأن مصير ذويها.
