أعلنت قوات الأمن الإسرائيلية عن إحباط محاولة لتهريب عدد كبير من الأسلحة عبر الحدود الشرقية، وذلك خلال عملية مشتركة بين الجيش والشرطة وحرس الحدود في منطقة الأغوار. وأسفرت العملية عن اعتقال شخصين وضبط 36 قطعة سلاح، وفقاً لبيانين صادرين عن الجيش الإسرائيلي والشرطة.

رصد مؤشرات على محاولة تهريب
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد رصدت المراقبات العسكرية، يوم الخميس الماضي، مؤشرات تدل على وجود نشاط تحضيري لعملية تهريب أسلحة في منطقة الحدود الشرقية.
بعد اكتشاف هذه المؤشرات، قامت قوات لواء الأغوار والوديان بالتعاون مع أفراد شرطة وحدة حدود الأردن التابعة للواء يهودا والسامرة ومقاتلي حرس الحدود في الضفة الغربية، حيث أقامت القوات كمائن في المنطقة واستخدمت وسائل تكنولوجية لرصد الأنشطة.
وأفادت الشرطة بأن العمليات تمت بواسطة وحدة حدود الأردن التابعة لـ”يمار” في الضفة الغربية، بالتعاون مع وحدة “متيلان” في حرس الحدود ووحدات منطقة الأغوار، بعد اكتشاف مؤشرات على استعداد لتنفيذ عملية تهريب أسلحة.
توقيف شخصين وضبط 36 قطعة سلاح
خلال العملية، تمكنت القوات من توقيف شخصين، أشارت الشرطة إلى أنهما من سكان أريحا ويبلغ عمرهما حوالي (50 عامًا).
وكشفت بيانات الشرطة أنه تم ضبط 36 قطعة سلاح بحوزتهما، بما في ذلك 34 مسدسًا وبندقيتين من طراز M16.
بدوره، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه العملية أسفرت عن ضبط أكثر من 30 مسدسًا وبندقيتين من طراز M16.
إحالة المشتبه بهما للتحقيق
بعد توقيفهما، تم إحالة المشتبه بهما والأسلحة المضبوطة إلى الوحدة المركزية التابعة للواء يهودا والسامرة لاستكمال التحقيق.
وأكدت الشرطة أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود الأمنية المستمرة لمكافحة محاولات تهريب الأسلحة عبر الحدود الشرقية، فيما أفاد الجيش بأن قوات الأمن مستمرة في الانتشار في المنطقة والعمل على إحباط محاولات التهريب.
وفقًا للتقارير الأمنية الإسرائيلية، يمكن أن تصل الأسلحة المهربة إلى جهات مسلحة أو تُستخدم في أنشطة إجرامية وأمنية، وهو ما تعتبره الأجهزة الأمنية أحد الأسباب المهمة وراء استمرار عمليات المراقبة والتنفيذ على طول الحدود الشرقية.
