باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: تحالف الحوثيين والفصائل العراقية.. هل يضغط على السعودية لتوسيع النزاع؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > شئون عربية و دولية > تحالف الحوثيين والفصائل العراقية.. هل يضغط على السعودية لتوسيع النزاع؟
شئون عربية و دولية

تحالف الحوثيين والفصائل العراقية.. هل يضغط على السعودية لتوسيع النزاع؟

آخر تحديث: 9 سبتمبر، 2026 1:15 م
منذ أسبوعين
مشاركة



تتجه الأزمة الإقليمية نحو تحول خطير غير مسبوق، حيث تتزايد التحالفات المسلحة العابرة للحدود. ويظهر التنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية توحيد الجهود العسكرية لاستهداف البنية التحتية للطاقة في السعودية.

كما أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن طهران تتجه إلى هذا الأسلوب لتعويض إخفاقات حلفائها التقليديين من خلال فتح جبهات ضغط جديدة، مما يهدد بزعزعة استقرار خطوط الملاحة في البحر الأحمر وإمدادات النفط العالمية.

أبعاد التنسيق بين الحوثيين والفصائل العراقية في استهداف السعودية

أفاد مسؤولون إقليميون بدور جماعة أنصار الله “الحوثيين” اليمنية في التخطيط والتدريب وتنفيذ هجوم مشترك باستخدام الطائرات بدون طيار، والذي استمر لمدة يومين بالتعاون مع فصائل عراقية مسلحة، بعد ضربات جوية من الولايات المتحدة والسعودية.

وجاء هذا التعاون الميداني بعد تعرض شبكة الفصائل المدعومة من إيران لضربات قوية بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، مما أدى إلى تراجع القدرة العسكرية لحزب الله اللبناني، الذي كان يعد الركيزة الأساسية لإيران.

هذا الوضع دفع القيادة الإيرانية إلى تعزيز الضغط من العراق واليمن على السعودية وشركائها في الخليج، بهدف زيادة الأعباء على الحرب التي أطلقتها أمريكا وإسرائيل في فبراير الماضي.

تحمل هذه التوجهات مخاطر شديدة؛ ففي يوم الثلاثاء، هددت الهجمات الحوثية على المواقع النفطية السعودية بتصعيد الصراع، بينما طالبت الحكومة العراقية الفصائل المسلحة بنزع سلاحها، مما قوبل برفض من المجموعات الموالية لطهران، في ظل المساعي الأمريكية المستمرة لتعزيز الحصار الاقتصادي على إيران.

أكد مسؤولان سعوديان، استناداً إلى تقارير استخباراتية، وجود عناصر حوثية في غرفة عمليات تديرها الفصائل العراقية لضرب الأراضي السعودية.

ردت واشنطن والرياض بتنفيذ ضربات مشتركة أسفرت عن مقتل 20 مسلحاً عراقياً، و6 مستشارين عسكريين إيرانيين، ومسؤول حوثي واحد على الأقل، وهي أعداد أكدها قيادي في الحوثيين ومصدر في إحدى الميليشيات العراقية.

وذكر مسؤول عسكري أمريكي أنه سقط عناصر حوثية في الضربات السابقة في العراق، معبراً عن قلق بلاده من هذا التواجد وتهديده لدول الجوار، ولا سيما السعودية.

في المقابل، نفى مسؤولان في هيئة الحشد الشعبي، المعنية بالأمن العراقي وتضم فصائل قريبة من إيران، أي دور لها في استهداف السعودية أو احتضان عناصر حوثية.

تشهد التنسيقات المشتركة تصاعداً خلال حرب غزة، حيث تم شن هجمات تستهدف إسرائيل، وأشار زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي إلى أن العمليات كانت تُدار من غرفة مشتركة.

بعد اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير، ركزت طهران وحلفاؤها على استهداف دول الخليج والقوات الأمريكية الموجودة هناك.

أوضح مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي في يونيو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن طهران تطبق خطة هجينة تتضمن تعدد الجبهات ووسائل القتال.

يرى أحمد ناجي، كبير محللي الشأن اليمني في “مجموعة الأزمات الدولية”، أن تواجد الحوثيين خلال حرب غزة أفسح المجال أمامهم للتواجد في العراق ورغبة لدى الفصائل المحلية في التعاون، مما حول دورهم إلى تبادل المهارات القتالية وخلق ضغط إضافي على السعودية.

تأثير التعاون بين الحوثيين والفصائل العراقية على الملاحة والنفط

أعلن الحوثيون قبل أسبوع من الضربات بطائرات مسيرة فرض حظر على حركة السفن السعودية في البحر الأحمر، مما أثر على مسارات الملاحة الدولية، مع حدوث ارتباك للملاحة في مضيق هرمز.

وفقاً لبيانات مؤسسة “أكليد” المعنية بتتبع النزاعات، نفذ الحوثيون أكثر من 12 هجوماً على منشآت نفطية وسفن سعودية منذ نهاية يوليو.

استهدفت الضربات يوم الثلاثاء المنشآت النفطية والمرافق في جنوب السعودية، مما أدى إلى إصابة أكثر من 70 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وفقاً للبيانات الرسمية، مما أجبر ناقلات النفط السعودية على اتخاذ تدابير للتهرب من الضربات وإغلاق أجهزة تتبعها في مياه البحر الأحمر.

وكانت السعودية قد غيرت مسار شحناتها النفطية إلى البحر الأحمر لتفادي إغلاق مضيق هرمز، وتوجهت نحو خط أنابيب “سوميد”، حيث ارتفعت الإمدادات من 650 ألف برميل يومياً في يونيو إلى أكثر من 1.9 مليون برميل في أغسطس، حسب بيانات الملاحة على منصة “كبلر”.

كما أظهر الحوثيون قدرتهم على تهديد هذا المسار، بعد أن أصابت أحدى ناقلات النفط السعودية بصاروخ شمال البحر الأحمر أثناء إبحارها من ينبع إلى السويس، على بعد نحو ألف كيلومتر من مناطق سيطرتهم.

في هذا الصدد، قال آدم بارون، الخبير في الشأن اليمني بمركز “نيو أمريكا” في واشنطن، إن الحوثيين لا يمانعون في تحمل خسائر حالية لكسب نفوذ مستقبلي على سواحل البحر الأحمر، مشيراً إلى أن آلية الحرب قد تحركت دون أي جهود دولية لإيقافها، بينما تركز الولايات المتحدة على إيران وتحجم الرياض عن الدخول في صراعات مباشرة في اليمن مرة أخرى.

أسباب المواجهة وجذور الأزمة بين الحوثيين والسعودية

بدأ الصراع عام 2014 عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء، مما دفع السعودية للتدخل عسكرياً في عام 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دولياً، خوفاً من ظهور قوة مسلحة مشابهة لحزب الله على حدودها الجنوبية.

أدت تلك الحرب، وفقًا للأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة، إلى وفاة ما لا يقل عن 150 ألف شخص وحدوث مجاعات واسعة، مع انهيار الهدنة التي استمرت بشكل عام منذ عام 2022.

فرض الحصار السعودي ضغطاً على الحوثيين، مما دفع الجماعة الموالية لإيران إلى تصعيد عملياتها.

وأشارت إليزابيث كيندال، الخبيرة في الشأن اليمني بجامعة كامبريدج، إلى أن تجدد المعارك قد يمنح الحوثيين فرصة للسيطرة على حقول النفط والغاز في شرق اليمن.

تمتلك الجماعة ترسانة من الأسلحة المتطورة التي تم تهريبها متجاوزة الحظر الأممي، حيث تشمل العتاد المضبوط أسلحة إيرانية الصنع، رغم نفي طهران تزويدهم بالسلاح، إلى جانب الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة والزوارق والغواصات عن بعد.

تخوض القوات الحكومية اليمنية صراعات مع الحوثيين في مناطق مثل تعز ومدينة الحديدة الساحلية، بينما تقوم الجماعة بشن هجمات على ميناء المخا، الذي يُعتبر المنفذ البحري الأخير للحكومة على البحر الأحمر.

وترى كيندال أن الرياض تتجنب بشكل مباشر استهداف الحوثيين في الوقت الحالي، لكن استمرار التصعيد سيجبرها على اتخاذ تدابير صارمة لإنهاء هذا النزاع بشكل نهائي.

قد يعجبك ايضا

العراق: جهاز مكافحة الإرهاب ينفي وقوع انفجار لطائرة مسيرة في مدينة أربيل ويؤكد الأمن العام

محادثات إيران وأمريكا: قطر تكشف عن تفاصيل جديدة ومهمة حول استئناف المفاوضات النووية الحيوية

ترامب يُعرب عن استعداده للقاء الرئيس الإيراني خلال اجتماعات الأمم المتحدة لمناقشة قضايا حيوية

وزير الخارجية القطري يشدد على أن التصعيد والتهديدات تعرقل تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي المتوازن

تأهب إسرائيلي شامل مع غطاء ناري: الاحتلال يستعد على حدود لبنان لمواجهة أي تصعيد محتمل

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق من أدب الرافعي: عندما تتحدث القبور
المقال التالي باحث في «أنثروبيك» يستقيل بسبب مخاوف من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم
بوردو الفرنسية تستجيب لتحديات التغير المناخي
اخبار مثيرة من حول العالم
ألمانيا – انطلاق مهرجان “أكتوبر فيست” 2026 بمفهوم أمني مختلف
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

تشديدات إسرائيلية واسعة في الضفة بمواكبة «يوم الغفران»
الشرق الاوسط
قادة الدول يبحثون في نيويورك عن مخرج من «عالم قاتم»
اخبار عالمية الاخبار
ميرتس يقر بـ«كارثة» لحزبه إثر تقدُّم اليمين المتطرف بانتخابات محلية في ألمانيا
اخبار عالمية الاخبار
قبل وصول الرئيس الصيني… ترمب ينتقل من حرب الرسوم إلى السجادة الحمراء
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

رئيس «فيدرالي» مينيابوليس: التضخم لا يزال مرتفعاً… والاقتصاد متماسك
اقتصاد
قطر توسِّع دور «جهاز الاستثمار» في السوق المحلية
اقتصاد
«وول ستريت» تتوقع اقتراض واشنطن نحو تريليون دولار من الدين القصير
اقتصاد

التواصل معنا

للتواصل معنا:

  • 📞 الاتصال على الرقم: 0502944449
  • 💬 إرسال رسالة واتساب: اضغط هنا للمراسلة الفورية
  • ✉️ إرسال بريد إلكتروني: info@meshwartv.com
  • 📝 أو بواسطة النموذج: اضغط هنا لتعبئة نموذج التواصل
منصة مشوار الإخبارية

من نحن

مشوار هي منصة إخبارية عربية مستقلة تهتم بنقل نبض الشارع والتطورات السياسية، الاقتصادية، والمجتمعية على الساحتين المحلية والعالمية. نلتزم بالدقة والمهنية في التغطية، ونقدم تحليلات شاملة برؤية موثوقة تضع القارئ في قلب الحدث لحظة بلحظة.

من نحن

  • تعرفوا علينا
  • أعلن معنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?