تعتزم الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، إعلان فرض عقوبات ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهي خطوة تعكس تشددًا متزايدًا في موقف حكومة رئيس الوزراء آندي بورنهام تجاه إسرائيل، وذلك بحسب ما هو متوقع من وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند.
“إعادة ضبط” للعلاقات مع إسرائيل
من المقرر أن يلقي ميليباند بيانًا أمام مجلس العموم البريطاني، يسرد فيه ما وصفته الحكومة بأنه “إعادة ضبط” للعلاقات البريطانية مع إسرائيل، وذلك ضمن مجموعة من التغييرات التي تعتزم لندن إدخالها على سياستها تجاه المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وفقًا لوكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”.
وذكرت الوكالة أن وزراء بريطانيين أشاروا إلى إمكانية فرض قيود تجارية على البضائع القادمة من المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، التي وصفوها بأنها أراضٍ فلسطينية.
إسرائيل تتوعد بالرد على لندن
ولم تنتظر إسرائيل الإعلان الرسمي عن العقوبات، إذ سبق أن هددت بالرد على أي إجراءات بريطانية تستهدف التوسع الاستيطاني المحتمل في الضفة الغربية، حيث قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: “إذا عملت بريطانيا ضد إسرائيل، فستعمل إسرائيل ضد بريطانيا”.
وفي تصعيد آخر، دعا إيتمار بن غفير، وزير الأمن العام الداخلي الإسرائيلي المتشدد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاعتراف رسميًا بجزر فوكلاند باعتبارها “أراضٍ أرجنتينية محتلة، يسرقها البريطانيون من الشعب الأرجنتيني”.
أما وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، فقد اتخذ موقفًا أكثر حدة، مطالبًا بطرد السفير البريطاني على الفور، حيث كتب عبر منصة “إكس” مساء الاثنين: “اطردوا السفير البريطاني الليلة”.
