جعفر فرح في حديث مباشر مع «كل العرب»: لن أنكر شعوري بأنني تعرضت للظلم في هذه القضية، لكنني لن أقبل بأن أكون ضحية.
لقد كانت أربعة أشهر صعبة، واجهت خلالها اتهامات غير عادلة، وأنا لست أكثر أهمية من قضايا الآخرين.

تم فتح الموضوع في عام 2019، وكانت هذه فرصة لتصفيتي سياسيًا ولتحقيق أهداف سياسية معينة لدى البعض، وأنا أطالب بتشكيل لجنة مهنية تستمع للأطراف بشكل موضوعي.
لقد عملت لمدة أربعين عاماً دون أن أكون عضوًا في الكنيست، وسأستمر في نشاطي ضمن الحزب والجبهة.
أنا الذي أصررت على طرح القضية في المؤتمر العام للجبهة، لأن من حق من انتخبوني أن يسمعوا ويتناقشوا، ولدي الجرأة للوقوف أمام 1200 عضو والتحدث بشفافية.
محمد بركة وحنا سويد عرضا عليّ حلاً توافقيًا، وقد وافقت عليه، وكان الشرط أن يوافق عليه مجلس الجبهة، وهذا ما حدث.
اختيار فاتن غطاس هو اختيار موفق، وسأعمل معه بشكل تعاوني.
ليس هناك ما يمنعني من الترشح في الانتخابات المقبلة، والقرار يعود لي ولعائلتي.
