باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: حقائب صغيرة وأم خلف الأسوار.. قصة أمينة وأطفالها الثلاثة
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > حقائب صغيرة وأم خلف الأسوار.. قصة أمينة وأطفالها الثلاثة
اسرائيلفلسطين

حقائب صغيرة وأم خلف الأسوار.. قصة أمينة وأطفالها الثلاثة

آخر تحديث: 5 سبتمبر، 2026 9:51 م
منذ أسبوعين
مشاركة

خاص: قبل أن يخلد الأطفال إلى النوم، يقوم أديب الغلبان بفتح خزانة الملابس، حيث يستخرج ما سيرتديه مجاهد وقسام في صباحهما الأول بالمدرسة، ويضع إلى جانبهما ملابس صغيرتهما وطن. يتفقد الحقائب، ثم يعود بنظراته إلى أطفاله الثلاثة؛ وكأنه يسعى للتأكد من أن كل شيء قد اكتمل، ماعدا وجود أمهم.

في السادس من أيلول/سبتمبر، ستفتح المدرسة التركية في قلقيلية أبوابها لمجاهد وقسام، التوأم البالغين من العمر ستة أعوام، بينما ستتجه شقيقتهم وطن، البالغة من العمر أربع سنوات، إلى الروضة. سيقف أديب بجانبهم في الصباح، يحمل حقائبهم ويشعر بالاطمئنان على خطواتهم الأولى، بينما ستبقى أمينة الغلبان بعيدة عن هذا المشهد، خلف جدران السجن، حيث لم تكن تمني نفسها بهذا اليوم منذ الأمس، بل انتظرته لسنوات.

قبل أن يصبح في البيت ثلاثة أطفال، كان هناك زوجان يحلمان بأن يكتمل حلمهما. لكن السجن دخل حياتهما مبكرًا؛ ففي صباح يوم زفاف أديب، وبعد ليلة الحنّة، اعتقلته قوات إسرائيل. لم تبدأ يوم زفافه كما تخيله، وانفتح منذ ذلك الوقت باب طويل من الاعتقالات والفراق.

وعلى مدار اعتقالاته المتكررة، قضى أديب نحو سبع سنوات في سجون إسرائيل على فترات متقطعة. سنواتٌ كان فيها يعود إلى أمينة ثم يغيب عنها من جديد، مما أدى لتأخر حلمهما بالإنجاب سنوات، وحين جاء الأطفال، تغيرت تفاصيل البيت.

أصبحت أمينة أمًا لثلاثة، وصار لكل يوم طقوسه الصغيرة؛ تستيقظ معهم، تجهزهم، تحممهم، تختار ملابسهم، تتابع طعامهم، وترافقهم في تفاصيل قد تبدو عادية، لكنها بالنسبة إليها كانت ثمرة سنوات من الانتظار.

ومع اقتراب مجاهد وقسام من المدرسة، بدأت تفكر في ذلك الصباح الذي سيحملان فيه حقائبهما للمرة الأولى. كانت تتمنى أن تكون هناك، أن تلبسهما، وأن تراهما يخرجان من البيت بخطوات مترددة نحو المدرسة، لكن الاعتقال جاء قبل الموعد ومنذ غيابها، أصبح أديب يتعلم تفاصيل تربية الأطفال.

في السادسة والنصف تقريبًا يبدأ صباحه؛ يوقظ الأطفال، يجهزهم، يتابع فطورهم، يعطيهم مصروفهم، ثم يرافقهم إلى الحافلة قبل أن يتوجه إلى عمله قرابة الثامنة. وخلال ساعات العمل، يبقى الأطفال مع جدتهم التي تساعده في رعايتهم، رغم حاجتها إلى غسيل الكلى. ولم يعد هناك أم تنتظر الحافلة معهم، فأصبح الأب يقوم بذلك.

ولأن الأطفال لا يعيشون الغياب كما يشرحه الكبار، فإنهم يسألون بطريقتهم. تسأل وطن: «متى ستعود أمي؟». ويسأل مجاهد وقسام عن المدرسة والطعام ومن سيعتني بهما. أما قسام، فيقول أديب إنه الأكثر تعلقًا بأمه؛ يفتقدها ويبكي، فيشارك شقيقاه في البكاء.

وحين يحل الليل، لا تختفي ذكريات أمينة؛ يتحدثون عنها، ويتذكرون المكان الذي كانت تجلس فيه، والمكان الذي كانت تنام فيه، وتعود صورتها إلى البيت من خلال تفاصيل صغيرة لا يعرف الأطفال كيفية تجاوزها.

يحاول أديب ألا يترك الحزن يأخذ طفولة أطفاله، يأخذهم إلى الأرض والبساتين، يشجعهم على زيارة الحدائق والمخيمات والرحلات، يتابع دراستهم، يقرأ لهم القصص ويمضي وقتًا ممتعًا معهم. وحين رفضت وطن الذهاب إلى الروضة من دون إخوتها، قرر أن تبقى قريبة منهما، فالطفلة الصغيرة لم تكن تريد مدرسة جديدة بقدر ما كانت ترغب في المحافظة على عائلتها في يوم واحد.

حتى ملابس التوأم تحمل شيئًا من أمهم. يحرص أديب على أن يرتديا أحيانًا الملابس المتشابهة، كما كانت تفعل أمينة. ومن مكانها البعيد، تحاول أمينة أن تبقى قريبة. يقول أديب إنها تسأل عن الأطفال وعن استعداداتهم للمدرسة، وتصلها أخبارهم عبر رسائل تنقلها الأسيرات. تريد أن تعرف ماذا ارتدوا، وكيف أصبحت أحوالهم، ومتى سيذهبون إلى المدرسة؛ تفاصيل كانت ستعيشها معهم لو لم يحل السجن بينها وبينهم.

ولا يغيب عن أديب القلق على صحتها. يقول إنها كانت تعاني قبل اعتقالها من نقص الحديد وانخفاض الدم ودوالي شديدة في الساقين، وإنه بدأ علاجها وأخذها إلى المستشفى، لكنها لم تستكمل العلاج. وبعد زيارة محاميها الأخيرة، يشير إلى أن حالتها الصحية ازدادت صعوبة، كما أصيبت بالجرب، إلى جانب الدوخة ومشكلات الدم والدوالي.

ويقول أديب إنه يعرف تمامًا ما يعنيه المرض داخل السجن. فقد عاد هو نفسه من سنوات الأسر بجسد مثقل بالإصابات؛ ضعف في النظر، وآلام في العظام والمفاصل، وإصابات في الصدر والأضلاع، ونقص في الكالسيوم ودوار ونسيان. كما انخفض وزنه من نحو 116 كيلوغرامًا إلى قرابة 58 كيلوغرامًا خلال الأسر، لكن كل ذلك يتراجع حين يتحدث عن أطفاله.

يقول أديب إن وقته كله لأجلهم، ربما يحاول من خلال ذلك أن يعوضهم عن أم غائبة، وأن يعوض أمينة عن صباح كانت تتمنى أن تعيشه معهم.

وحكاية أمينة ليست وحدها، فوفق إحصائية مؤسسة الضمير في آب/أغسطس 2026، بلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات 92 أسيرة، بينهن أمهات يعشن خلف القضبان بعيدًا عن أطفالهن. أمهات لا يشاركن أبناءهن تفاصيل تكبر سريعًا؛ عيد ميلاد، مرض عابر، أول كلمة، أو صباح مدرسي ينتظرونه منذ سنوات.

وفي قلقيلية، سيأتي ذلك الصباح، سيرتدي مجاهد وقسام ملابسهما، وتحمل وطن حقيبتها الصغيرة، وسيأخذهم أديب إلى المدرسة والروضة. سيقف الأب في المكان الذي حلمت أمينة أن تقف فيه، وسيراقب أبناءها وهم يخطون أولى خطواتهم في عامهم الدراسي. أما هي، فستعرف أن أطفالها بدأوا المدرسة من خلف جدار السجن.

ربما ستصلها أخبارهم، وقد تسأل عن تفاصيل صباحهم كما تفعل في كل مرة، لكن شيئًا واحدًا لن تستطيع فعله: أن تمد يدها إلى حقائبهم، أو تعدّل ياقة أحدهم، أو تقول لهم قبل أن يغادروا: «عودوا سالمين».

بعد سنوات من انتظار الأطفال، انتظرت أمينة أن تكبر خطواتهم حتى المدرسة. وحين جاء الصباح الذي حلمت به، بقيت هي خلف القضبان، وبقي أطفالها يحملون حقائبهم إلى المدرسة وفي قلوبهم سؤال واحد لا يكبر معهم فقط، بل يكبر كل يوم: متى تعود أمي؟

 

قد يعجبك ايضا

تقرير: إسرائيل تعزز وجودها في 30 قاعدة عسكرية بجنوب لبنان

قلق إسرائيلي من تدهور مكانة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي

تتفاقم أزمة المأوى في غزة.. حاجة لنصف مليون وحدة سكنية قبل الشتاء

خاص: سكان عمارة في سلفيت ينتظرون مصير منازلهم بين الاقتحامات والقلق.

خاص: تحديثات حصرية حول الأحداث الراهنة في فلسطين

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني
المقال التالي “الحرية لفلسطين”: تظاهرات في فرنسا تدعو لفرض عقوبات على إسرائيل
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

القرار في خضم العاصفة بعد هزيمة مثيرة للريال في ديربي مدريد
اخبار مثيرة من حول العالم
إيقاف محمد صلاح عن القيادة لمدة 6 أشهر!
اخبار مثيرة من حول العالم
شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

إدارة إيرانية لـ«حزب الله» بعد الضربات الإسرائيلية
الشرق الاوسط
روسيا تدعم زيادة الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي والإبقاء على حق «الفيتو»
اخبار عالمية الاخبار
البيت الأبيض يطلق «ترمب تي في» عبر الإنترنت مع تصاعد أزمة وسائل الإعلام
اخبار عالمية الاخبار
ترمب والعليمي يناقشان تطورات باب المندب
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

«علي بابا» تصعّد سباق الذكاء الاصطناعي بشريحة ونموذج عملاق
اقتصاد
السجلات التجارية في السعودية تتجاوز 1.9 مليون… ونمو لافت للذكاء الاصطناعي
اقتصاد
«ديب سيك» تدلي بإفادتها لمجلس الأمن حول مخاطر الذكاء الاصطناعي
اقتصاد

التواصل معنا

للتواصل معنا:

  • 📞 الاتصال على الرقم: 0502944449
  • 💬 إرسال رسالة واتساب: اضغط هنا للمراسلة الفورية
  • ✉️ إرسال بريد إلكتروني: info@meshwartv.com
  • 📝 أو بواسطة النموذج: اضغط هنا لتعبئة نموذج التواصل
منصة مشوار الإخبارية

من نحن

مشوار هي منصة إخبارية عربية مستقلة تهتم بنقل نبض الشارع والتطورات السياسية، الاقتصادية، والمجتمعية على الساحتين المحلية والعالمية. نلتزم بالدقة والمهنية في التغطية، ونقدم تحليلات شاملة برؤية موثوقة تضع القارئ في قلب الحدث لحظة بلحظة.

من نحن

  • تعرفوا علينا
  • أعلن معنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?