
بيان صحفي: أعرب الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، عن استغراب الحركة من حديث بعض قيادات السلطة الفلسطينية حول إمكانية تأجيل الانتخابات التشريعية، مشددًا على ضرورة إجرائها في موعدها وتحقيق النجاح لها.
وأفاد قاسم بأن النقاش حول تأجيل الانتخابات “يعكس استمرار التلاعب بها لأغراض حزبية ضيقة”، مضيفًا أنه “من غير المقبول أن يبقى النظام السياسي رهينة لقيادات فصيل واحد”.
وأشار إلى أن هذا الاتجاه أسفر عن بقاء منصب الرئيس بدون انتخابات لأكثر من 20 عامًا، بالإضافة إلى تعطيل إجراء انتخابات المجلس التشريعي وعدم انتخاب المجلس الوطني.
وطالب قاسم جميع القوى الفلسطينية بمنع “مصادرة إرادة الشعب والتلاعب بالانتخابات”، وضمان تحقيق انتخابات حرة ونزيهة تشمل كافة مكونات النظام السياسي الفلسطيني.
تأتي تصريحات قاسم في وقت تثار فيه النقاشات حول إمكانية تأجيل الانتخابات، فيما أكد الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية، فريد طعم الله، أن اللجنة لم تتلقَّ حتى الآن أي إشعار أو إشارة رسمية بخصوص التأجيل.
نوه طعم الله إلى أن اللجنة أكملت جميع الترتيبات الفنية ذات الصلة بإجراء الانتخابات التشريعية، وتمضي قدمًا وفق الجدول الزمني المحدد للقيام بالاقتراع في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
كما أوضح أن اللجنة تمر حاليًا بمرحلة نشر والاعتراض على سجل الناخبين الابتدائي في الضفة الغربية، جنبًا إلى جنب مع حملة التوعية المتعلقة بمرحلة الترشح، التي تبدأ في 26 أيلول/سبتمبر في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكانت حركة حماس قد أكدت في وقت سابق استعدادها للمشاركة في الانتخابات التشريعية ضمن “أوسع ائتلاف وطني ممكن”، مشيرة إلى انفتاحها على مختلف القوى والفصائل الفلسطينية لتشكيل قائمة ائتلافية تستند إلى برنامج سياسي وطني متفق عليه.
