باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: خاص: الأقصى قبل الأعياد اليهودية.. استعدادات لدخول وطقوس دينية
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > خاص: الأقصى قبل الأعياد اليهودية.. استعدادات لدخول وطقوس دينية
اسرائيلفلسطين

خاص: الأقصى قبل الأعياد اليهودية.. استعدادات لدخول وطقوس دينية

آخر تحديث: 13 سبتمبر، 2026 4:12 م
منذ أسبوع واحد
مشاركة

خاص : مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، يتجدد اهتمام الأوساط المختلفة بالمسجد الأقصى، مع تزايد التحضيرات لإجراء اقتحامات وأداء طقوس دينية في باحاته، مما يثير المخاوف من تصعيد قد يتجاوز الاقتحام المعتاد إلى مساعي لتأكيد وجود ديني يهودي داخل المسجد وفرض وقائع جديدة.

تستغل جماعات المستوطنين الأعياد اليهودية لحث الأفراد على كثافة الاقتحامات وتأدية الطقوس الدينية في المسجد الأقصى، بالتزامن مع استعدادات ميدانية وحمايات من قبل شرطة إسرائيل، في وقت ترتفع فيه التحذيرات من تغير تدريجي في طبيعة الاقتحامات والممارسات المرافقة لها.

ومع اقتراب الأعياد، تثير التساؤلات حول تفاصيل ما يجري التحضير له، وما إذا كانت هذه المرحلة ستشهد زيادة في نوعية الاقتحامات ومحاولات فرض الطقوس كواقع قائم داخل المسجد، بالإضافة إلى تداعيات تشديد القيود على المصلين المسلمين وتوسيع المساحات المتاحة للمقتحمين.

عكرمة صبري: الأعياد تُستغل لأهداف سياسية وفرض واقع جديد

يتوقع خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن تركز الجماعات اليهودية على تكثيف اقتحاماتها للمسجد الأقصى والزيادة منها بمناسبة أعيادها المختلفة.

يقول صبري إن هذه الجماعات تسعى في كل مناسبة إلى تنفيذ اعتداءات جديدة على الأقصى، مثل أداء الصلوات العلنية، واستخدام البوق، ورفع الأعلام الإسرائيلية.

كما يضيف أن الاقتحامات خلال الأيام القادمة قد تشهد مشاركة زعماء سياسيين من الأحزاب الإسرائيلية، بما في ذلك وزراء وأعضاء كنيست، معتبرًا أن حضور هؤلاء يعزز من عزيمة المقتحمين ويشجعهم على المزيد من التصعيد.

ويعتبر صبري أن الاقتحامات تُستخدم كدعاية في الخارج لتحفيز اليهود على القدوم إلى فلسطين، مشددًا على أن المناسبات الدينية تُستغل لأسباب سياسية.

محاولات لتفريغ الأقصى من المسلمين

في السياق نفسه، يشير صبري إلى محاولات لتفريغ المسجد الأقصى من المسلمين، من خلال فرض قيود مشددة حول المسجد والبلدة القديمة وال، حيث تفرض ثلاثة أطواق من القيود تطبق على وصول المسلمين إلى المسجد.

ويقول إن هذا التفريغ يفتح المجال أمام المقتحمين، مما يسمح بإضفاء مظاهر دينية على هذه الاقتحامات، في مسعى لتطبيعها وفرضها كواقع قائم.

ويؤكد: “نحن لا نعترف بهذه الإجراءات، وما يقومون به لا يمنحهم أي حق في المسجد الأقصى”.
أما فيما يتعلق بإمكانية تدخل جامعة الدول العربية والوصاية الهاشمية والسلطة الفلسطينية لمنع المزيد من الاعتداءات والاقتحامات، فيرى صبري أن ذلك قابل للتحقيق، لكنه يلاحظ أنه “حتى الآن لا تظهر أي بوادر واضحة لتحرك من هذا النوع”.

زبارقة: الاقتحامات مشروع دولة وليس مشروع جماعات فقط

يرى المحامي خالد زبارقة أنه من الضروري وضع ما يجري في المسجد الأقصى في سياقه السياسي، وعدم اعتباره مجرد نشاط لجماعات استيطانية منفردة.

يقول زبارقة إن “إسرائيل هي التي تقف وراء هذه الاقتحامات”، معتبرًا أن تصويرها كتحرك لجماعات استيطانية قد يُقلّل من حجم الصورة، لأن الواقع المفروض يمثل سياسة إسرائيلية تهدف إلى تغيير واقع المسجد الأقصى.

يشير إلى أن “إسرائيل” لم تخف أهدافها تجاه الوالمسجد الأقصى، وأنها تستخدم هذه المجموعات كأداة لتنفيذ التغييرات المطلوبة.

ويضيف أن التحضيرات للأعياد تستغل المناسبات الدينية لتدعيم مخططات تهويد المسجد وفرض واقع تهويدي فعلي، وصولًا إلى تحويله، معنويًا، إلى ما يشبه “الهيكل”، مُشيرًا إلى التغييرات التي شهدتها الفترة الأخيرة على مستوى استخدام القوة الشرطية والعسكرية.

يعتبر زبارقة أن المرحلة الحالية تشهد تصعيدًا على المستويين الكمي والنوعي، موضحًا أن هناك سعيًا لتنفيذ اقتحامات بأعداد كبيرة بهدف زرع واقع جديد داخل المسجد.

فيما يتعلق بالطقوس، يشير إلى محاولات لفرض طقوس تلمودية في المناطق الشرقية من المسجد، وفي منطقة باب الرحمة ومدرجات قبة الصخرة، مُلفتًا إلى ما وصفه بالتقدم الأخير نحو باب الصخرة.

يؤكد زبارقة أن “الاقتحامات تتقدم كل فترة في سلم المخطط الإسرائيلي”، معتبرًا أن الوجود الإسلامي في المسجد الأقصى، خاصة في هذه المرحلة، يشكل عاملاً مهمًا في مواجهة هذا المسار.

الوضع القائم.. انتهاكات متواصلة

في حديثه عن الوضع الراهن في المسجد الأقصى، يرى زبارقة أن هذا الوضع “لم يعد قابلاً للاستمرار”، مشيرًا إلى أن الوصاية الهاشمية قد انتهكت، وأن الاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية “تُضرب بعرض الحائط”.

يؤكد أن ما يحدث هو “ليس مشروع جماعات”، بل مشروع تنخرط فيه أجهزة دولة إسرائيل المختلفة، بما في ذلك الأجهزة الشرطية والعسكرية والاستخبارات، إلى جانب المحاكم وأدوات الملاحقة.
ويحذر زبارقة من مؤشرات وصفها بالخطر، قد تقود إلى تغييرات كبيرة في واقع المسجد الأقصى، سواء عبر استباحته بأعداد كبيرة أم من خلال إقامة طقوس تلمودية داخله.

أبو جابر: الأعياد تتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست

يرى الدكتور إبراهيم أبو جابر أن تزامن الأعياد اليهودية هذه السنة مع اقتراب انتخابات الكنيست الـ26 قد ينعكس سلبًا على واقع المسجد الأقصى المبارك.

يقول أبو جابر إن الأحزاب الصهيونية، وخاصة “القوة اليهودية” بزعامة إيتمار بن غفير و”الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموتريتش، بالإضافة إلى الحركات الدينية المتطرفة، قد توظف هذه الأعياد لزيادة وجودها في ساحات المسجد الأقصى.

يشير إلى أن ما يُسمى بـ”الزيارات” قد يتحول إلى تواجد دائم أو شبه دائم، وصولًا إلى تثبيت رموز دينية في أماكن محددة من المسجد.

وحول ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تغيير ملموس في موقف المسلمين والفلسطينيين، يستبعد أبو جابر ذلك، إلا في حال الوصول إلى مرحلة كسر الحواجز وفرض تقسيم مكاني للمسجد الأقصى، معتبرًا أن ذلك يرتبط بدرجة كبيرة بالسياسات التي تنتهجها شرطة إسرائيل، وبما يُوصف بحالة الترهل والقمع التي تُمارس بحق الشعب الفلسطيني.

يقدر أبو جابر أن هناك أربعة سيناريوهات محتملة خلال فترة الأعياد: أن تمر الاقتحامات دون مواجهات تُذكر، أو أن تعزز شرطة إسرائيل انتشارها وتمسك بزمام الأمور بطريقة مشددة، أو فرض شروط وقيود على المسلمين الراغبين في الصلاة داخل المسجد الأقصى، أو الحد بشكل ملحوظ من صلاحيات هيئة الأوقاف الإسلامية هناك.

جمال عمرو: الأعياد تتحول إلى محطة للاقتحامات والضغط

يعتقد الباحث في شؤون الوالمسجد الأقصى جمال عمرو أن كثرة المناسبات التي تتحول مع مرور الوقت إلى أعياد ذات خلفيات دينية وسياسية واجتماعية، يجري استغلالها في البصورة متزايدة، مما يجعل هذه المناسبات، بحسبه، تتحول إلى محطات للاعتقالات والملاحقات ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى.

يشير إلى أن الجمعيات اليمينية المتطرفة تتسابق على تنظيم الاقتحامات، خاصةً حين تتزامن بعض المناسبات مع الانتخابات، بهدف تحقيق إنجازات ميدانية والحصول على مزيد من التمويل والدعم.

يلفت إلى تصاعد خطوات الاقتحام وزيادة أوقاتها، والمطالبة بفتح أبواب جديدة للاقتحام، إلى جانب إدخال صلوات وطقوس متنوعة ومستفزة.

يؤكد أن هذه المجموعات لا تتوقف عند ما تحققه من إنجازات، بل تبني عليها للمطالبة بمزيد من الخطوات، في إطار ضغط متواصل لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.

يشير إلى وجود تحضير وتنظيم مسبق لهذه الممارسات، يشمل تدريب الفتيان وتجهيز الأدوات والمجسمات وتحديد أماكن الطقوس، وصولًا إلى دخول بعض المقتحمين بملابس وأدوات مخصصة لهذ

ك العمل. كما يشير إلى قدوم مجموعات من مناطق مثل الخليل، وما يُوفَّر لها من حماية ومواصلات وحافلات ومكافآت وطعام وشراب وخدمات، بالإضافة إلى الغطاء الديني الذي توفره بعض الفتاوى والروايات.

يرى عمرو أن ما يجري يعكس محاولة لفرض معادلة جديدة في المسجد الأقصى، من خلال مجموعات منظمة وخطوات متدرجة تُنفذ بشكل علني.

توفيق محمد: الاقتحامات قديمة ولكن وتيرتها تتصاعد

يعتقد توفيق محمد أن الاقتحامات ليست جديدة، بل تختلف وتيرتها من مرحلة إلى أخرى، مشيرًا إلى أن حلم إقامة الطقوس التلمودية في المسجد الأقصى ومحاولات فرض الأمر الواقع، بل وطرح فكرة وضع حجر الأساس لما يسمى “الهيكل”، كانت حاضرة منذ سنوات.

يستحضر محمد في هذا السياق غرشون سلمون، الذي يُعتبر أحد آباء الحالمين بهذا المشروع، قائلًا إنه كان يحضر كل عام ما يُسمى “حجر الأساس” في محاولة لإدخاله إلى المسجد الأقصى.
يقول إن السياسات الإسرائيلية الرسمية كانت تمنع مثل هذه الخطوات استنادًا إلى حسابات ترتبط بالمعادلات الدولية وردود الأفعال المحتملة، معتبرًا أن ذلك لم يكن بالضرورة رفضًا للمشروع أو للفكرة، بل ترجيحًا لمصلحة إسرائيل السياسية في ذلك الحين.

يرى أن هذا المشروع لم ينتهِ، وما زال حاضرًا، غير أن تصعيد وتيرة الاقتحامات يكشف، بحسب تقديره، عن التوجهات التي تقود التيار الصهيوني الديني تجاه المسجد الأقصى، والذي يُظهر، وفقًا له، رغبة واضحة في إقامة كنيس داخله.

فيما يتعلق بفرض الأمر الواقع، يوضح محمد أنه لا يثبت سوى استخدام القوة لفرض ممارسة لا يراها شرعية، مؤكدًا أن الاحتلال، بحكم سيطرته الميدانية، قد يستطيع السماح للمقتحمين بأداء الطقوس التلمودية، لكنه لا يملك، حسب رؤيته، منحهم حقًا في ذلك.

يؤكد أن أي ممارسة يقوم بها المقتحمون أو يفرضها الاحتلال بالقوة لا تمنحهم، برأيه، أي حق في المسجد الأقصى، قائلًا: “لا القوة تمنح حقًا، ولا الاحتلال يعطي شرعية”.

يشير محمد إلى أن قواعد الاقتحامات تتغير بحسب الظروف التي يمر بها المسجد الأقصى، معتبرًا أن الظروف الحالية تشجع، طبقًا لرأيه، على توسيع مساحة الاقتحامات والممارسات داخله.

يستشهد باقتحامات واسعة وكبيرة شهدتها فترة الأعياد الأولى من هذا العام، في أيار/مايو، بالإضافة إلى منع المسلمين من دخول المسجد الأقصى وإخلائه لصالح المقتحمين، معتبرًا أن هذا الأمر أصبح يتكرر بشكل متزايد.

يؤكد أن قدرة الاحتلال على فرض هذه الإجراءات بالقوة لا تعني، طبقًا لرؤيته، امتلاكه الحق فيها، مشددًا على أن المسجد الأقصى، مهما مُنع المسلمون من الوصول إليه، ومهما طرأت عليه من تغييرات ميدانية، “يبقى المسجد الأقصى كما هو، وليس غير ذلك”.

حامد إغبارية: محطة شديدة الخطورة قد تقود إلى تصعيد أوسع

بدوره، يعتبر الإعلامي حامد إغبارية أن الفترة المقبلة تمثل واحدة من أخطر المحطات المتعلقة باستهداف المسجد الأقصى، حيث تسعى جماعات المستوطنين، بدعم من سلطات الاحتلال، إلى استغلال فترة الأعياد لتكثيف الاقتحامات والدفع نحو تغيير ما تبقى من الوضع القائم داخل المسجد.

يشير إغبارية إلى أن فترة الأعياد اليهودية الحالية تشمل أربعة أعياد في فترة قصيرة، وهي رأس السنة العبرية، ويوم الغفران، وعيد العرش، ثم ما يُسمى “ختم التوراة” في بداية الشهر المقبل، مُعتبرًا أن هذه الحشود في فترة زمنية قصيرة قد تجر خلفها تداعيات خطيرة.

يحذر من أن تصاعد الاقتحامات والممارسات خلال هذه الفترة قد يؤدي إلى صدامات، قائلًا إنه لا يمكن لأحد أن يتوقع مدى اتساعها أو إلى أين يمكن أن تنتهي.

يرى أن ما يحدث هو نتيجة لمسار متدرج من الاقتحامات الممتدة لأكثر من 40 عامًا، ويتساءل عن طبيعة رد الفعل الفلسطيني المتوقع، وما إذا كان سيكون بمستوى التصعيد المرتقب أم سيمر بردود فعل محدودة.

“المستوطنون لا يعملون بمعزل عن الحكومة”

فيما يتعلق بدور حكومة الاحتلال، يرى إغبارية أن المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى لا يعملون، وفق تقديره، كجماعات منفصلة عن المؤسسة الرسمية، بل هم يؤدون دورًا في تنفيذ سياسات حكومية.

يؤكد أن اختزال المشهد في جماعات ذات أجندة دينية خاصة، وكأن حكومة الاحتلال ليس لها علاقة بما يجري، لا يعكس، من وجهة نظره، حقيقة العلاقة بين الطرفين، مُعتبرًا أن هذه الجماعات تحظى بالحماية والدعم والأدوات اللازمة لتنفيذ سياساتها.

يضيف إغبارية أن السياسات المتعلقة بالمسجد الأقصى تطرح بصورة أكثر علنية، مُشيرًا إلى أن الأهداف التي يُعتبرها المشروع الصهيوني لم تعد خفية كما كانت في السابق.

يشير إلى أن كل فترة أعياد تشهد، بحسب تقديره، خطوات جديدة تؤدي إلى تغيير جزء من الواقع داخل المسجد، مُستحضرًا الفروق بين طبيعة الاقتحامات في الماضي وطبيعة تعامل شرطة الاحتلال معها اليوم.

يرى أن الوضع القائم “لم يعد قائمًا أصلًا” منذ سنوات، محذرًا من أن الأعياد القادمة قد تشهد خطوات إضافية في هذا الاتجاه، عبر مسارين رئيسيين.

يمثل المسار الأول، حسب إغبارية، تشديد القيود على المسلمين وزيادة منعهم من الصلاة داخل المسجد، بالإضافة إلى تعزيز عمليات الإبعاد واستخدام إجراءات أكثر تشددًا بحقهم.

أما المسار الثاني، فيتمثل في زيادة الأوقات المسموح بها للمستوطنين لاقتحام المسجد، إلى جانب إطالة فترة بقائهم داخله خلال كل اقتحام.

يختم إغبارية تحذيره بالإشارة إلى أن هذه التطورات تجري في ظل الأحداث المستمرة على جبهات متعددة، مما يزيد من خطورة المرحلة، في ظل ما تراه من ضعف في الموقف الرسمي العربي والإسلامي تجاه المسجد الأقصى وأهل فلسطين.

قد يعجبك ايضا

قلق إسرائيلي من تدهور مكانة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي

تتفاقم أزمة المأوى في غزة.. حاجة لنصف مليون وحدة سكنية قبل الشتاء

خاص: سكان عمارة في سلفيت ينتظرون مصير منازلهم بين الاقتحامات والقلق.

خاص: تحديثات حصرية حول الأحداث الراهنة في فلسطين

بريطانيا تعتزم تطبيق عقوبات موسعة على المستوطنات في إسرائيل

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق الصين تحث الشركات المملوكة للدولة على تحسين استثماراتها الخارجية
المقال التالي الرئيس الأمريكي يؤكد تلقيه اتصالاً من الحوثيين ودعوتهم للابتعاد عن الصراع العسكري في المنطقة
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

القرار في خضم العاصفة بعد هزيمة مثيرة للريال في ديربي مدريد
اخبار مثيرة من حول العالم
إيقاف محمد صلاح عن القيادة لمدة 6 أشهر!
اخبار مثيرة من حول العالم
شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

قطر ترفض «مزاعم» تقديم أموال لـ«حماس»
الشرق الاوسط
الولايات المتحدة ستفتح قاعدتين عسكريتين في غرينلاند
اخبار عالمية الاخبار
إلى أي مدى سيصل التصعيد المصري الجديد في نزاع «سد النهضة»؟
الشرق الاوسط
ماكرون يصف المحادثات مع ترمب حول البحر الأحمر وأوكرانيا بأنها «بنّاءة»
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

ترمب يعلن عن صفقة «ضخمة» لشراء أسمدة من بيلاروسيا حليفة موسكو
اقتصاد
ولي العهد يُطلق أول طرازات «سير» الوطنية
اقتصاد
«سير» تراهن على بناء صناعة سيارات سعودية متكاملة
اقتصاد

التواصل معنا

للتواصل معنا:

  • 📞 الاتصال على الرقم: 0502944449
  • 💬 إرسال رسالة واتساب: اضغط هنا للمراسلة الفورية
  • ✉️ إرسال بريد إلكتروني: info@meshwartv.com
  • 📝 أو بواسطة النموذج: اضغط هنا لتعبئة نموذج التواصل
منصة مشوار الإخبارية

من نحن

مشوار هي منصة إخبارية عربية مستقلة تهتم بنقل نبض الشارع والتطورات السياسية، الاقتصادية، والمجتمعية على الساحتين المحلية والعالمية. نلتزم بالدقة والمهنية في التغطية، ونقدم تحليلات شاملة برؤية موثوقة تضع القارئ في قلب الحدث لحظة بلحظة.

من نحن

  • تعرفوا علينا
  • أعلن معنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?