تشهد القدس حراكاً إنسانياً شمل أحيائها وشبانها الذين يتوجهون نحو تمشيط شوارع المدينة وأزقتها بحثاً عن الحاجة فاطمة الرجبي، التي اختفت آثارها منذ بداية الأسبوع. ويعيش عائلتها والمجتمع المقدسي حالة من القلق الشديد.
وقد أطلقت العائلة صرخة غضب في وجه السلطات الأمنية، متهمة إياها بالتراخي وعدم المساواة في التعامل مع قضايا المفقودين العرب.
نجل المسنة المفقودة دعا بشكل علني لتدخل جهاز المخابرات العامة (الشاباك) للكشف عن تفاصيل هذا الاختفاء الغامض، مشدداً على أن التمييز واضح؛ فلو كانت السيدة المفقودة يهودية، لكانت الأجهزة الأمنية قد قلبت الأوضاع رأساً على عقب، ولحلقت الطائرات المروحية فوق المدينة منذ اللحظات الأولى للاختفاء، بينما تُركت عائلة الرجبي وسكان القدس يعتمدون على جهود مئات المتطوعين المحليين، الذين يواصلون الليل بالنهار في محاولة للعثور على أي دليل يعيد الحاجة فاطمة إلى منزلها.
