باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: رسالة من أم تقلب التاريخ… قصة التعديل الـ19 الذي منح الأميركيات حق التصويت
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > الاخبار > اخبار عالمية > رسالة من أم تقلب التاريخ… قصة التعديل الـ19 الذي منح الأميركيات حق التصويت
اخبار عالميةالاخبار

رسالة من أم تقلب التاريخ… قصة التعديل الـ19 الذي منح الأميركيات حق التصويت

آخر تحديث: 26 أغسطس، 2026 1:01 م
منذ 4 أسابيع
مشاركة


في السادس والعشرين من آب (أغسطس) عام 1920، لم يكن التوقيع الذي مَهَرَ به وزير الخارجية الأميركي بينبريدج كولبي على وثيقة التعديل التاسع عشر للدستور مجرد إجراء إداري روتيني في أروقة واشنطن العاصمة، بل كان إعلاناً رسمياً لانتهاء واحدة من أطول المعارك السياسية والاجتماعية وأكثرها ضراوة في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

في ذلك اليوم المشهود، انتزعت المرأة الأميركية أخيراً صك مساواتها السياسية، وحصلت على حق التصويت، ليتنفس ملايين السوفراجيت (Suffragettes) وهن عضوات الحركة النسائية في بريطانيا والولايات المتحدة اللواتي كافحن للمطالبة بمنح المرأة الحق في التصويت والانتخاب في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، (والتي تُعرف سياسياً بـ Women’s Suffrage) الصعداء بعد عقود من النضال الشرس، والاعتقالات، والإضراب عن الطعام، والمواجهات التي هزت أركان البيت الأبيض.

شرارة من «سولاريس فالس»: عندما بدأ الحلم

لم يكن الطريق إلى التعديل التاسع عشر وليد صدفة أو هبة من النخب الحاكمة، بل بدأت جذوره المنظمة في يوليو (تموز) عام 1848، عندما احتضنت بلدة سينيكا فالس الصغيرة في نيويورك أول مؤتمر لحقوق المرأة.

قادت رائدات مثل إليزابيث كادي ستانتون ولوكريشيا موت حركة طالبت بجرأة غير مسبوقة بحق المرأة في التصويت.

ناشطات من حركة «السوفراجيت» ينظمن وقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض في واشنطن عام 1917 حاملات الأعلام واللافتات للضغط على الرئيس وودرو ويلسون في معركة ميدانية قادت في النهاية إلى انتزاع التعديل التاسع عشر للدستور الأميريكي (ويكيبيديا)

قوبلت هذه المطالب بالسخرية والاستهجان من مجتمع كان يرى في خروج المرأة إلى السياسة تهديداً للقيم العائلية والاستقرار الاجتماعي. ومع ذلك، وُلدت الحركة التي لن تهدأ إلا بعد مرور أكثر من سبعة عقود.

السوفراجيت في مواجهة القمع: سجون واشنطن المظلمة

مع مطلع القرن العشرين، انتقلت الحركة من المطالبات الهادئة إلى النضال الميداني العنيف والمباشر بقيادة أسماء تركت بصمة لا تُمحى، مثل أليس بول وكاري شابمان كات.

نظمت السوفراجيت مسيرات ضخمة شلت حركة العاصمة واشنطن، وتحديداً أمام أسوار البيت الأبيض في عهد الرئيس وودرو ويلسون.

في عام 1917، اعتقلت السلطات عشرات النساء بتهم واهية مثل «عرقلة حركة المرور».

الناشطتان البريطانيتان آني كيني وكريستابيل بانكهيرست من الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة عام 1906 في لقطة تجسد ملامح النضال المبكر لحركة «السوفراجيت» التي ألهمت معارك المساواة السياسية عبر المحيط في الولايات المتحدة (ويكيبيديا)

وخلف قضبان سجن «أوكوكوان» في فرجينيا، تعرضت المعتقلات لمعاملة وحشية، حيث خضن إضراباً عن الطعام جابهته إدارة السجن بالتغذية القسرية الأليمة عبر الأنابيب.

تسربت أخبار هذه الفظائع إلى الصحافة، مما أثار غضباً شعبياً عارماً وضغطاً أخلاقياً وسياسياً هائلاً على الإدارة الأميركية.

صوت واحد يقلب التاريخ: معركة تينيسي الحاسمة

مر التعديل الدستوري بمراحل معقدة، وكان يحتاج إلى مصادقة ثلاثة أرباع الولايات (36 ولاية آنذاك). بحلول صيف 1920، كانت 35 ولاية قد وافقت، واتجهت الأنظار كلها إلى ولاية تينيسي لتكون الولاية الحاسمة.

في أغسطس (آب) 1920، شهد برلمان تينيسي صراعاً محموماً، حيث ارتدى مؤيدو حق المرأة الورود الصفراء، بينما ارتدى المعارضون الورود الحمراء.

بدت الكفتان متعادلتين تماماً حتى جاء دور النائب الشاب هاري بيرن البالغ من العمر 24 عاماً.

النائب الشاب هاري بيرن (ويكيبيديا)

كان بيرن يرتدي وردة حمراء ويعتزم التصويت بالرفض، لكنه تلقى في اللحظات الأخيرة رسالة من والدته، فبي لولا بيرن، تقول له فيها: «كن فتىً صالحاً وساعد السيدة كات».

استمع الشاب لنصيحة والدته، وصوت بـ«نعم»، ليقلب ميزان التاريخ بصوت واحد، ويفتح الباب أمام اعتماد التعديل رسمياً.

والدة النائب الشاب هاري بيرن فبي لولا بيرن (ويكيبيديا)

ميزان القانون القاسي: ما الذي غيّره التعديل التاسع عشر؟

في جوهره القانوني، لم يكن التعديل التاسع عشر مجرد نص دستوري عابر، بل كان زلزالاً تشريعياً أعاد تعريف المواطنة في الولايات المتحدة بعد أن صاغت مسودته الأولى الرائدتان سوزان أنتوني وإليزابيث كادي ستانتون منذ عام 1878. يقضي النص بمنع الحكومة الفيدرالية أو حكومات الولايات من حرمان أي مواطن من حق التصويت على أساس الجنس.

ومع ذلك، فإن هذا الانتصار الحاسم الذي اكتمل بنصاب ولاية تينيسي عام 1920 حمل وجهاً آخر قسّمته الفوارق العرقية، إذ فتح القانون أبواب مراكز الاقتراع على مصراعيها أمام النساء البيض، في حين استمرت النساء ذوات البشرة السمراء والأقليات في خوض معركة أخرى ضد قوانين التمييز المحلي والممارسات الإقصائية في الولايات الجنوبية، وهو نضال مرير لم يثمر بشكل كامل إلا بعد صدور قانون حقوق التصويت التاريخي عام 1965.

من زنزانة السجن إلى «يوم مساواة المرأة»

لم تكن دلالات هذا الانتصار مقتصرة على الصندوق الانتخابي، بل كانت إعادة صياغة لمفهوم المواطنة في أميركا.

وتقديراً لهذا النضال الطويل، وافق الكونغرس الأميركي في عام 1973 على قرار يحدد يوم 26 أغسطس من كل عام ليكون «يوم مساواة المرأة».

وتحول هذا اليوم من مجرد ذكرى لاعتماد قانون، إلى رمز قومي للتذكير بالمعارك المستمرة من أجل الحقوق المدنية، وسد فجوات الأجور، وتمثيل النساء في مراكز صنع القرار.

التعديل التاسع عشر لم يمنح النساء حقاً جديداً، بل أعاد لهن حقاً مسلوباً بقوة القانون والنضال، مؤكداً أن مسيرة الديمقراطية الأميركية لم تكن لتكتمل دون أصوات نصف المجتمع.

قد يعجبك ايضا

بلومبرغ: «باينانس» تحت تدقيق أميركي بشأن انتهاكات محتملة لعقوبات إيران

اجتماعات مكثفة لترمب في الأمم المتحدة على خلفية حربي إيران وأوكرانيا

الأرجنتين توجّه اتهامات إلى 7 إيرانيين ولبناني في قضية تفجير مركز يهودي عام 1994

الذكاء الاصطناعي يسرّع القرار العسكري… هل يزيد خطر اندلاع حرب بالخطأ؟

واشنطن تحشد حلفاءها في منطقة القطب الشمالي

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق «فلاشينغ ميدوز»: ثنائي ويليامز-ألكاراس يودّع من ربع النهائي
المقال التالي المصافي الهندية توسع البحث عن النفط مع نقص الإمدادات الروسية
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

القرار في خضم العاصفة بعد هزيمة مثيرة للريال في ديربي مدريد
اخبار مثيرة من حول العالم
إيقاف محمد صلاح عن القيادة لمدة 6 أشهر!
اخبار مثيرة من حول العالم
شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

الرئيس الموريتاني يأمل في حوار وطني يصل لإجماع واسع
الشرق الاوسط
بيونغ يانغ تختبر صاروخا جديدا وكيم يتوعد أعداءه بـ«صداع لا يُعالج»
اخبار عالمية الاخبار
وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون إيران إلى وقف تسليح الحوثيين
اخبار عالمية الاخبار
قطر ترفض «مزاعم» تقديم أموال لـ«حماس»
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

عودة رهانات الذكاء الاصطناعي تدفع أسهم آسيا لأعلى مستوى في أسبوعين
اقتصاد
الذهب يتماسك قرب 4342 دولاراً تحت ضغط «الفائدة المرتفعة»
اقتصاد
ترمب يعلن عن صفقة «ضخمة» لشراء أسمدة من بيلاروسيا حليفة موسكو
اقتصاد

التواصل معنا

للتواصل معنا:

  • 📞 الاتصال على الرقم: 0502944449
  • 💬 إرسال رسالة واتساب: اضغط هنا للمراسلة الفورية
  • ✉️ إرسال بريد إلكتروني: info@meshwartv.com
  • 📝 أو بواسطة النموذج: اضغط هنا لتعبئة نموذج التواصل
منصة مشوار الإخبارية

من نحن

مشوار هي منصة إخبارية عربية مستقلة تهتم بنقل نبض الشارع والتطورات السياسية، الاقتصادية، والمجتمعية على الساحتين المحلية والعالمية. نلتزم بالدقة والمهنية في التغطية، ونقدم تحليلات شاملة برؤية موثوقة تضع القارئ في قلب الحدث لحظة بلحظة.

من نحن

  • تعرفوا علينا
  • أعلن معنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?