
غزة – : قُتل وأصيب عدد من عناصر مليشيا متعاونة مع إسرائيل، فجر اليوم الخميس، نتيجة وقوعهم في كمين للمقاومة قرب الخط الأصفر في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بالتزامن مع استشهاد أسرة فلسطينية كاملة بقصف منزلها في مشروع بيت لاهيا، واستمرار إطلاق النار وقصف في مناطق مختلفة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن عناصر من المليشيا المتعاونة مع إسرائيل قد توغلت فجرًا في محيط مسجد الخلفاء بمخيم جباليا، قبل أن يقعوا في كمين للمقاومة في المنطقة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
وأعقب الكمين اشتباكات وإطلاق نار كثيف، تزامن مع تغطية نارية واسعة من طائرات إسرائيل، استمرت لأكثر من ساعتين، في محاولة لتوفير غطاء للقوة المتوغلة وسحب القتلى والمصابين من المنطقة.
وقال مراسل إن آليات وناقلات جند تابعة لإسرائيل تقدمت إلى مكان وقوع الكمين، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي وإطلاق قنابل إنارة في المنطقة.
وأضاف أن كثافة القصف وإطلاق النار أدت إلى إصابة عدد من الفلسطينيين، بينما حوصر آخرون داخل منازلهم، وسط صعوبة في الحركة والوصول إلى المنطقة المستهدفة.
وفي مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، استشهدت أسرة كاملة تتكون من أب وأم وطفلتين من عائلة “أحمد”، نتيجة تدمير طائرات إسرائيل منزلها خلال قصف الليلة الماضية.
وقال مصدر في مستشفى الشفاء إن أربعة شهداء وعددًا من المصابين قد وصلوا منذ فجر اليوم جراء إطلاق نار من قوات إسرائيل خارج مناطق انتشارها شمالي القطاع.
وفي جنوب القطاع، أفادت مصادر محلية بإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية باتجاه المناطق الواقعة شرقي مدينة حمد، شمالي خان يونس.
وفي مواصي خان يونس، أفاد مراسل بوقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين، بينهم مصاب بجروح حرجة، نتيجة قصف طائرة مسيّرة لإسرائيل في شارع الطينة بمواصي بلدة القرارة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، من خلال إطلاق النار والقصف المدفعي والغارات وتحليق الطيران، مما يبقي المدنيين، وخاصة النازحين القاطنين قرب خطوط التماس، في خطر مستمر.
