نظمت الحركة الإسلامية في مدينة طمرة، عصر يوم السبت، لقاءً تأبينيًا واستذكارًا للفقيد المعلم الحاج وائل عادل ذياب “أبو عادل” (1965–2026)، الذي كان أحد رواد الحركة الإسلامية ومؤسسيها في طمرة، وذلك في مركز الشيخ زكي ذياب الجماهيري. حضر اللقاء عائلة الفقيد وأبناء وقيادات الحركة الإسلامية، بالإضافة إلى شخصيات مجتمعية وتربوية، وزملائه وطلابه ورفاق دربه.
استعرض هذا اللقاء حياة الفقيد المليئة بالتعليم والدعوة والعمل الإسلامي والجماهيري والإغاثي، وما تركه من بصمات في أجيال من طلابه وفي مدينته ومجتمعه. تولى عرافة اللقاء صديق الفقيد الأستاذ عبد الهادي ذياب، حيث تم افتتاح الحدث بقراءة الفاتحة على روح الفقيد وآيات من القرآن الكريم تلاها محمد الشعار.
تخللت المناسبة كلمات من رئيس بلدية طمرة موسى أبو رومي، ورئيس الحركة الإسلامية في البلاد الشيخ صفوت فريج، والفنان والكاتب علي الصالح ذياب “أبو محمد” من عائلة الفقيد، ومسؤول الحركة الإسلامية في طمرة إبراهيم أبو الهيجاء، ورئيس الإدارة العامة للحركة الإسلامية إبراهيم حجازي، وإمام المسجد القديم في طمرة الشيخ سليم صفوري. كما قدمت المعلمة صابرين سليم طه نائبة المدير كلمة باسم الهيئة التدريسية وزملائه، وكذلك ألقَت الطالبة مريم علي عياشي كلمة باسم طلاب الفقيد.
تحدث خلال اللقاء أيضًا رئيس القائمة العربية الموحدة النائب د. منصور عباس، ونائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ وليد السالم النعيمي “أبو حامد”، في حين ألقى الشيخ خالد صباح قصيدة رثاء للمرحوم.
استذكر المتحدثون مناقب أبي عادل ومواقفه ومسيرته الطويلة في التعليم والدعوة وخدمة المجتمع، مؤكدين أن القيم التي غرسها والأعمال التي نفذها ستظل آثارها موجودة بعد رحيله.
شهد اللقاء عرض فيلم وثائقي مؤثر بعنوان “أبو عادل.. سيرة عطاء وأثر”، من إنتاج الحركة الإسلامية في طمرة بالتعاون مع الدائرة الإعلامية للحركة، والذي تناول بالصوت والصورة محطات من حياة الفقيد ومسيرته الأسرية والتربوية والدعوية والجماهيرية، بالإضافة إلى شهادات وذكريات توثق تأثيره في طلابه وأخوته ومحبيه.
كما تم توزيع نشرة توثيقية تحت عنوان “أبو عادل.. سيرة عطاء وأثر”، تضمنت سيرته وكلمات وشهادات ومقالات وقصائد رثاء كتبها أفراد عائلته وإخوانه ورفاق دربه وطلابه وزملاؤه وقيادات العمل الإسلامي، إلى جانب صور توثق لحظات مختلفة من حياته وعطائه.
اختُتم اللقاء بالدعاء للفقيد بأن يتغمده الله برحمته الواسعة، وأن يجعل ما قدمه في مجالات التعليم والدعوة وخدمة الناس في ميزان حسناته، وأن يبقى أثره الطيب حاضرًا في الأجيال التي عرفته وتعلمت على يديه.
