شهدت مدينة أم الفحم يوم السبت وقفة احتجاجية للتنديد بمقتل علاء محاميد (50 عامًا) برصاص أحد أفراد الشرطة، حيث تجمع أهالي المدينة والمنطقة للمطالبة بمحاسبة الشرطي المسؤول عن إطلاق النار والتحقيق في ظروف الحادث.
شهدت الوقفة حضور عدد من القيادات المحلية والقطرية إلى جانب الأهالي، كما حضرت عائلة محاميد التي تعيش حالة من الحزن والألم بعد فقدان علاء. وأكد المشاركون دعمهم العائلة، مطالبين بكشف ملابسات مقتله ومحاسبة الشرطي الذي قام بإطلاق النار عليه.
رفع المتظاهرون لافتات تطالب بمحاسبة الشرطي الذي أطلق النار على محاميد، بالإضافة إلى لافتات تتهم الشرطة باستهداف المواطنين العرب، وكان من بين الشعارات المكتوبة: “الدولة تقتل المواطنين” و”إجرام من الشرطة بحق المواطنين العرب”، فيما عبّر المشاركون عن احتجاجهم على ما وصفوه بسهولة الضغط على الزناد واستهداف المواطنين العرب.
قُتل محاميد يوم الخميس الماضي على يد أحد أفراد حرس الحدود أثناء محاولة توقيفه في أم الفحم. وفقًا للرواية الرسمية للشرطة، لاحظ عناصرها مركبة اعتبروها مشبوهة على شارع 65 وطلبوا من سائقها التوقف، ولكنه لم يستجب وفرّ بالسيارة، مما أدى إلى مطاردة انتهت داخل المدينة.
قالت الشرطة إن محاميد خرج من المركبة أثناء محاولة اعتقاله واعتدى على أحد أفرادها، مما دفع الشرطي إلى إطلاق النار عليه وإصابته. تم نقل محاميد إلى المستشفى، ولا تزال ملابسات إطلاق النار قيد التحقيق.
أفادت مصادر بأن محاميد كان يعاني من حالة نفسية، وقد تلقى العلاج سابقًا في مؤسسة طبية.
لا يزال جثمان محاميد في مركز الطب العدلي بأبو كبير، ولم يتم تشييعه حتى الآن، ومن المتوقع تنظيم جنازة شعبية في أم الفحم بالتنسيق مع العائلة.
جاءت هذه الوقفة بدعوة من اللجنة الشعبية وبلدية أم الفحم، بعد اجتماع طارئ عُقد عقب مقتل محاميد، حيث تم خلاله اتخاذ قرار بتنظيم الاحتجاج والعمل على عقد جلسة طارئة مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية ولجنة المتابعة العليا لمتابعة قضية تعامل عناصر حرس الحدود في المدينة.
