مقتل 28 شخصًا في غارات جوية في أفغانستان
أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية مقتل 28 شخصًا جراء غارات جوية استهدفت ثلاثة مواقع في أفغانستان، يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسلام آباد وكابول توتراً متجدداً بعد فترة من الهدوء النسبي. هذه الأحداث تأتي بعد مجموعة من الغارات المتبادلة بين الجانبين، مما يثير مخاوف من عودة التصعيد في المنطقة.
تفاصيل الغارات الجوية
جاءت الضربات الجوية بعد سلسلة من الغارات التي نفذها الجيش الباكستاني، حيث أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في مناطق شمال شرق أفغانستان، وفقًا لما أفادت به السلطات الأفغانية. وتعتبر هذه الضربات مؤشراً على تصاعد التوترات بين البلدين، حيث أن هذه الأحداث ليست الأولى من نوعها، إلا أنها زادت من حدة التوتر.
- استهدفت إحدى الغارات موقعًا في إقليم كونار، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة وإصابة أربعة آخرين.
- مديرية برمل التابعة لإقليم بكتيكا تعرضت لقصف استهدف موقعين، مما أدى إلى تدمير متجر ومنزل غير مأهول دون تسجيل أي خسائر بشرية في تلك المواقع.
Unfortunately, once again today, at around 3:00 a.m., the Pakistani occupying military regime bombarded civilian homes and public property in Nurgal District of Kunar Province and Barmal District of Paktika Province, according to preliminary information, a civilian home belonging… pic.twitter.com/qMEiUBsYDu
— Hamdullah Fitratحمدالله فطرت (@FitratHamd) September 21, 2026
تدهور العلاقات الباكستانية الأفغانية
تأتي هذه الغارات بعد أيام قليلة من هجوم آخر استهدف منشأة شرطية في شمال غرب باكستان، وأسفر عن مقتل 16 شخصًا على الأقل. هذه الأحداث تعكس بشكل واضح التوتر المتصاعد بين باكستان وأفغانستان، الذي شهد تصاعدًا ملحوظًا منذ فبراير الماضي، مع اندلاع أعنف اشتباكات حدودية بين البلدين منذ سنوات.
في يوليو الماضي، تطورت هذه المواجهات بشكل أكبر بعد أن أطلقت أفغانستان طائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الباكستانية، في حين أكدت إسلام آباد أنها اعترضت هذه الطائرات وأسقطتها. هذا التصعيد المستمر يظهر التحديات الكبيرة التي تواجهها العلاقات بين البلدين.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
