أفاد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأن “السياسة الخارجية للولايات المتحدة لا ينبغي أن تكون مرتبطة بإسرائيل”.
وأشار فانس إلى أن واشنطن “يجب ألا تسمح بأن تكون سياساتها الخارجية في الشرق الأوسط خاضعة لإسرائيل”. وأوضح أن “الرئيس دونالد ترامب هو الأرجح الرئيس الوحيد خلال الأربعة عقود الماضية الذي أبدى انفتاحًا على “فصل المسارات” عن نتنياهو، عندما تبدو مصلحة الشعب الأمريكي غير متوافقة مع مصلحة الحكومة الإسرائيلية”.
