أعلنت فولفو عن استراتيجية منتجات تعتبر الأكبر والأكثر طموحاً في تاريخها الممتد 99 عاماً.
تتضمن الخطة إطلاق 13 طرازاً جديداً بالكامل بحلول نهاية عام 2030، مع التركيز على تعزيز العائدات وزيادة الحصة السوقية.
من الجدير بالذكر أن هذه الطرازات جديدة كلية، ولن تكون مجرد تحديثات تجميلية للنماذج الحالية.
كيف تُوزّع الطرازات الثلاثة عشر؟
| الوجهة | عدد الطرازات |
|---|---|
| الأسواق الغربية (أوروبا وأمريكا الشمالية) | 7 طرازات |
| السوق الصينية | 6 طرازات |
وسنعود لتوضيح دلالة هذا التقسيم في السوق الخليجية، لأنه يطرح سؤالاً يستحق النقاش.

ليست كلها سيارات SUV
هذه واحدة من النقاط الرئيسية في الإعلان.
أكدت فولفو أن تشكيلتها المستقبلية ستضم سيارات في فئات جديدة، مع إمكانية عودة سيارات الواجن.
وهذا يمثل تحوّلاً نحو العكس مما تفعله العديد من الشركات، التي تركز على تحويل تشكيلاتها بالكامل إلى سيارات SUV. وفولفو تحديداً لديها تاريخ طويل في فئة الواجن، وكانت مرجعاً في هذا المجال لعقود.
كونسبت جديد في عام المئوية
تعتزم الشركة تقديم سيارة كونسبت عام 2027، التي تهيّئ الطريق لتصميم جديد.
وهنا تفصيلة مهمة لم يتم الإشارة إليها كثيراً: تأسست فولفو عام 1927، ما يعني أن 2027 يكون ذكرى تأسيسها المئوية. لذا، فإن الكونسبت الذي سيحدد ملامح العلامة للسنوات المقبلة سيظهر في عام يكمل فيه قرن من الزمن على تأسيسها. توقيت يبدو غير عشوائي.
من سيقوم بتصميمه؟ توماس إنغنلاث، الذي عاد إلى منصبه ككبير مسؤولي التصميم في فولفو بعد سبع سنوات قضاها في قيادة بولستار.
إنغنلاث هو المخطط الأساسي للغة التصميم التي تمثل الهوية الحديثة لفولفو وتميزها خلال العقد الماضي. وعودته في هذا الوقت تشير بوضوح إلى رغبة الشركة في استرجاع تميزها البصري.

المنصات والتقنيات
| السوق | المنصة |
|---|---|
| الأسواق الغربية | SPA2 المستخدمة في EX90 وES90، وSPA3 المستخدمة في EX60 |
| المنظومة الحاسوبية | منصة HuginCore |
| السوق الصينية | منصات مشتركة ومنظومة تقنية مخصصة بالتعاون مع جيلي |
والرقم الأكثر أهمية في هذا القسم: تخطط فولفو لزيادة نسبة المكونات المشتركة مع بقية علامات مجموعة جيلي من 10% حالياً إلى 30% بحلول عام 2030.
ماذا يعني ذلك عملياً؟ زيادة نسبة المكونات المشتركة تؤدي إلى تخفيض كبير في تكاليف التطوير والتصنيع، وتسريع عملية طرح النماذج. وهذا يفسر جزئياً كيفية تمكن شركة بحجم فولفو من إطلاق 13 طرازاً خلال أربع سنوات.
السؤال الذي يثار دائماً حول هذا النهج هو: إلى أي مدى ستبقى السيارة تمثل هوية فولفو الحقيقية؟ الإجابة تعتمد على ما يتم مشاركته بالتحديد، حيث أن المكونات غير المرئية مثل الهياكل والإلكترونيات تعتبر مسألة، بينما المعايرة والتصميم والإحساس تشكل مسألة أخرى.
الركائز الأربع
صرح هاكان صامويلسون، الرئيس التنفيذي لفولفو، أن صالات العرض ستبدو مختلفة تماماً عام 2030، وأن الشركة تهدف لتكون العلامة الفاخرة الرائدة.
كما حدد أربع ركائز لخطة الشركة:
- عروض منتجات مخصصة إقليمياً
- الريادة في الكهربة
- تآزر فريد مع مجموعة جيلي
- عروض متكاملة للعميل تتجاوز السيارة نفسها

وماذا عن غير المستعدين للكهرباء؟
نقطة هامة تشير إليها الشركة: لا تعتمد فولفو على الكهرباء فقط.
بجانب توسيع مجموعة السيارات الكهربائية، تخطط الشركة لتقديم الجيل الثالث من أنظمتها الهجينة للمستهلكين الذين لم يتخذوا قرار الانتقال الكامل بعد.
كما أكدت على تقديم تحديثات برمجية دورية، وتسهيل تجربة الشراء عبر عروض خاصة وفئات ذات تسليم سريع.
