يقوم جيش الدفاع الإسرائيلي بتعزيز قواته خلال الأعياد على خلفية تزايد الجرائم القومية • تم وضع فرقة أخرى في “حالة التأهب القصوى” خوفاً من التصعيد
الخبر باختصار :
- الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب ويعزز قواته في يهودا والسامرة بمناسبة عيد تشرين.
- ويدرس جيش الدفاع الإسرائيلي إمكانية تسريح القوات خلال الأعياد.
- وإزاء الواقع الأمني على الأرض، اضطر الجيش إلى رفع درجة التأهب.
- قرر رئيس الأركان إبقاء فرقة عادية أخرى في حالة “تأهب سريع”
قبيل عطلة تشري وعلى خلفية الجريمة القومية، يقوم الجيش الإسرائيلي برفع درجة التأهب وزيادة القوات في الضفة، وفي الأسابيع الأخيرة، كان الجيش يدرس سحب قواته من أجل إخراج جنود الاحتياط لقضاء العطلات، ولكن بسبب الواقع الأمني على الأرض، اضطر الجيش إلى زيادة حالة التأهب.
وقرر رئيس الأركان إبقاء فرقة عادية أخرى في حالة “تأهب” لصالح المشهد في يهودا والسامرة، في حالة التصعيد والتدهور في هذه المنطقة. وقال الجيش إن خلفية هذا القرار هي تزايد الجريمة القومية والإرهاب اليهودي، والخوف من رد فعل فلسطيني واسع النطاق أصبح مؤلما أكثر فأكثر. ويتضمن القرار أيضاً الاستعداد للعمل الفوري واختصار جاهزية الوحدات العملياتية الإضافية، إذا لم تكن التعزيزات كافية، فيما تكون العين أيضاً على ساحات أخرى.
انتقدت المؤسسة الأمنية بشدة عضو الكنيست تسفي سوكوت هذا الأسبوع في أعقاب الحادث الذي وقع في يهودا والسامرة حيث حطم نصب تذكارية، بدعوى أنه أخفى نواياه عن الجيش الإسرائيلي، واستخدم القوة العسكرية للعمل السياسي وعرّض الجنود الذين قاموا بتأمينه للخطر.

في الوقت نفسه، يحذر مسؤولون كبار في الجهاز الأمني من أن أحداثاً من هذا النوع قد تساهم في اشتعال النيران على نطاق واسع في المنطقة. هذه التحذيرات جاءت أيضا في المناقشة التي جرت هذا الأسبوع بمشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقيادات المؤسسة الأمنية، وتناولت خطر الحريق في المنطقة وأحداث الجريمة القومية والإرهاب اليهودي.
دعاية
خلال المناقشة تلقى رئيس الوزراء تحذيرا شديد اللهجة: “في الشهرين المقبلين، إذا لم نعرف كيفية التعامل مع الوضع بشكل صحيح، يمكن أن تنقلب منطقة يهودا والسامرة على دولة إسرائيل”.
وقال عضو كبير جداً في جيش الدفاع الإسرائيلي مؤخراً إن صعوبة التنفيذ ترجع أيضاً إلى الدعم الذي تتلقاه بعض العناصر في الميدان: “هناك مجموعة هنا تريد الفوضى. ودعم بعض القيادات المحلية في يوش وأجزاء من الحكومة يجعل من الصعب جداً فرض القانون”. وبحسب قوله فإن “القادة في الميدان يشعرون بالوحدة”
