باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: كيف أصبحت “تصاريح الرعي” وسيلة رسمية لنهب أراضي الضفة من قِبل إسرائيل؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > كيف أصبحت “تصاريح الرعي” وسيلة رسمية لنهب أراضي الضفة من قِبل إسرائيل؟
اسرائيلفلسطين

كيف أصبحت “تصاريح الرعي” وسيلة رسمية لنهب أراضي الضفة من قِبل إسرائيل؟

آخر تحديث: 14 سبتمبر، 2026 6:42 م
منذ أسبوع واحد
مشاركة

متابعة: تظهر بيانات رسمية وتحقيقات دولية وآليات حكومية تعتمدها إسرائيل لدعم المزارع الرعوية الاستيطانية في الضفة الغربية، وذلك عن طريق تصاريح الرعي والتمويل والمنح، مما يتيح للمستوطنين السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي.

تقوم إسرائيل بإصدار تصاريح للرعي من “سلطة الأراضي”، بالإضافة إلى تقديم منح من وزارة الزراعة.

أظهرت السجلات الحكومية أن مجموعة من الشركات المرتبطة بالمستوطنين تتلقى ملايين الشواقل من وزارة الزراعة لدعم مشاريع استيطانية ورعوية بهدف الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.

تستغل الجمعيات الاستيطانية في الضفة الغربية عقود وتصاريح الرعي التي تصدرها “سلطة أراضي إسرائيل” و”الإدارة المدنية” للسيطرة على آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية. وقد تحولت هذه التصاريح من مجرد إذن باستخدام المساحات المفتوحة للمواشي إلى أداة مركزية لإضفاء صبغة قانونية على التوسع الاستيطاني.

تشير البيانات إلى أن السلطات تمنح المستوطنين عقود تخصيص وتصاريح للرعي دون إخضاعها لعمليات مناقصة، وهو ما يسمح لهم بالوصول إلى مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية، بينما يُحرم الفلسطينيون من الوصول إلى أراضيهم أو استغلالها.

بموجب هذه العقود، تبدأ بعض المزارع الرعوية بإقامة خيام ومظلات وسياج، لتتوسع تدريجياً وتتحول إلى بؤر دائمة تحتوي على منشآت ومزارع، ومن ثم تُربط بشبكات المياه والكهرباء والطرق، مما يعزز الوجود الاستيطاني في تلك المناطق.

مع مرور الوقت، تتحول المزارع الرعوية إلى نقاط للسيطرة على الأراضي المحيطة، حيث يتم منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم أو رعي مواشيهم، في بعض الحالات بدعم من فرق الحراسة والجيش، مما يفرض قيودًا على حركة الفلسطينيين ويعزل مناطق عن بعضها.

لا تقتصر فوائد هذه العقود على الرعي فقط، بل تسمح لحامليها بالتقديم للحصول على برامج دعم وميزانيات حكومية للمواشي والمعدات، مما يجعل المزارع الرعوية جزءًا من نظام أوسع يهدف إلى توسيع السيطرة على الأراضي.

وفق تقرير لمنظمة “السلام الآن”، فإن نحو نصف مليون دونم من الأراضي في الضفة الغربية أُسندت إلى “شعبة الاستيطان” التابعة للمنظمة الصهيونية العالمية، والتي تدير الأراضي المخصصة لها بعيدًا عن أي إثبات ملكية أو إذن من أصحاب الأرض.

يشير التقرير إلى أن الإدارة المدنية التي تدير الأراضي في الضفة لا تملك معلومات كافية عن الأراضي التي خصصتها لشعبة الاستيطان، كما أن الشعبة خصصت أراضي لم تكن خاضعة لسيطرتها، بما في ذلك أراضٍ فلسطينية خاصة، خلافًا لأغراض التخصيص.

وفقاً لـ”السلام الآن”، قدمت وزارة الزراعة الإسرائيلية خلال ست سنوات ملايين الشواقل لدعم مزارع زراعية استيطانية غير قانونية، بالإضافة إلى ملايين أخرى أُقرت صرفها.

تم تقديم الجزء الأكبر من هذه الأموال عبر برنامج يحمل عنوان “الحفاظ على المناطق المفتوحة من خلال رعي الحيوانات”.

تدعي وزارة الزراعة أن الهدف من البرنامج هو الحفاظ على المناطق المفتوحة والتوازن البيئي، إلا أن “السلام الآن” تؤكد أن المزارع الرعوية الاستيطانية تستخدم هذه وسيلة للسيطرة على أراض واسعة ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها.

ترتبط معايير الدعم بين قيمة المنحة وحجم منطقة الرعي وعدد القطيع؛ وبموجب المعايير، يمكن لمربي الأبقار الحصول على دعم يتراوح بين 625 و1030 شيقلًا للرأس، شرط أن يكون لديهم قطيع لا يقل عن 50 بقرة في مساحة لا تقل عن 500 دونم. بينما يُمكن لمربي الأغنام والماعز الحصول على بين 21 و55 شيقلًا للرأس، لقطعان لا تقل عن 100 رأس ترعى في مساحة لا تقل عن 150 دونمًا.

تؤكد المنظمة أن الدعم المخصص لمربي المواشي في الضفة يذهب حصريًا إلى مربي المواشي الإسرائيليين، وليس إلى الفلسطينيين، مما يجعل آلية الرعي وسيلة لتوسيع السيطرة على الأراضي.

تشير تقارير حقوقية إلى أن مزارع استيطانية فرضت قيودًا على وصول الفلسطينيين إلى مساحات واسعة، بما فيها 100 ألف دونم في الأغوار فقط.

تظهر هذه المعطيات أن الاستيلاء على الأراضي لا يتم فقط من خلال إقامة بؤر استيطانية أو وضع منازل متنقلة، بل أيضًا عبر نظام يشمل تخصيص الأراضي، وعقود حقوق الرعي، والتصاريح، والإعانات الحكومية، وتوفير البنية التحتية والحماية الأمنية.

تكتسب هذه الآلية أهمية خاصة في المناطق المفتوحة، حيث يسمح انتشار القطعان والمزارع والأسوار للمستوطنين بفرض وجود دائم وتقييد حركة الرعاة والمزارعين الفلسطينيين.

وفي هذا السياق، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في فبراير الماضي، إنه يعمل بدعم من رئيس وزراء إسرائيل على “تسوية وضع” عشرات المزارع الزراعية الاستيطانية.

وفقاً لتحقيق لوكالة “رويترز”، منحت حكومة إسرائيل لعائلة استيطانية ترخيصًا لإنشاء مصنع جديد وتصاريح للرعي، بالإضافة إلى منح زراعية كجزء من الدعم الحكومي للمستوطنات الزراعية التي أقامتها العائلة. كما أظهرت المعلومات أن وزارة الزراعة خصصت حوالي مليون دولار للتمويل الزراعي لتلك البؤر الاستيطانية، بالإضافة إلى ملايين الدولارات من الأموال الحكومية.

تُعقد وزارة الحرب شراكات مع شركات خاصة بالمستوطنين النشطين في المزارع الرعوية والبؤر الاستيطانية لتنفيذ أعمال تشمل هدم منازل فلسطينية.

 

قد يعجبك ايضا

تقرير: إسرائيل تعزز وجودها في 30 قاعدة عسكرية بجنوب لبنان

قلق إسرائيلي من تدهور مكانة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي

تتفاقم أزمة المأوى في غزة.. حاجة لنصف مليون وحدة سكنية قبل الشتاء

خاص: سكان عمارة في سلفيت ينتظرون مصير منازلهم بين الاقتحامات والقلق.

خاص: تحديثات حصرية حول الأحداث الراهنة في فلسطين

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق واشنطن لا تريد اتفاقاً «غير مثالي» مع طهران
المقال التالي اتجاه غريب للرجال: قص الرموش لتعزيز المظهر الذكوري
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

القرار في خضم العاصفة بعد هزيمة مثيرة للريال في ديربي مدريد
اخبار مثيرة من حول العالم
إيقاف محمد صلاح عن القيادة لمدة 6 أشهر!
اخبار مثيرة من حول العالم
شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

إدارة إيرانية لـ«حزب الله» بعد الضربات الإسرائيلية
الشرق الاوسط
روسيا تدعم زيادة الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي والإبقاء على حق «الفيتو»
اخبار عالمية الاخبار
البيت الأبيض يطلق «ترمب تي في» عبر الإنترنت مع تصاعد أزمة وسائل الإعلام
اخبار عالمية الاخبار
ترمب والعليمي يناقشان تطورات باب المندب
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

«علي بابا» تصعّد سباق الذكاء الاصطناعي بشريحة ونموذج عملاق
اقتصاد
السجلات التجارية في السعودية تتجاوز 1.9 مليون… ونمو لافت للذكاء الاصطناعي
اقتصاد
«ديب سيك» تدلي بإفادتها لمجلس الأمن حول مخاطر الذكاء الاصطناعي
اقتصاد

التواصل معنا

للتواصل معنا:

  • 📞 الاتصال على الرقم: 0502944449
  • 💬 إرسال رسالة واتساب: اضغط هنا للمراسلة الفورية
  • ✉️ إرسال بريد إلكتروني: info@meshwartv.com
  • 📝 أو بواسطة النموذج: اضغط هنا لتعبئة نموذج التواصل
منصة مشوار الإخبارية

من نحن

مشوار هي منصة إخبارية عربية مستقلة تهتم بنقل نبض الشارع والتطورات السياسية، الاقتصادية، والمجتمعية على الساحتين المحلية والعالمية. نلتزم بالدقة والمهنية في التغطية، ونقدم تحليلات شاملة برؤية موثوقة تضع القارئ في قلب الحدث لحظة بلحظة.

من نحن

  • تعرفوا علينا
  • أعلن معنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?