التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، بوزير خارجية سويسرا، إجنازيو كاسيس، يوم الاثنين، 21 سبتمبر، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك. يعتبر هذا اللقاء خطوة مهمة لتعزيز العلاقات بين مصر وسويسرا، حيث تمت الإشارة إلى التطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تمتد لأكثر من 90 عامًا.
أشاد عبد العاطي بالتطور المستمر في العلاقات المصرية السويسرية، معرباً عن تطلع مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمارات السويسرية في السوق المصرية. وفي هذا الإطار، سلط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وكذلك مشروعات البنية التحتية التي تعزز من بيئة الأعمال والاستثمار.
تطورات العلاقات المصرية السويسرية
تضمنت المحادثات استعراضًا لتطور العلاقات الثنائية، حيث أبدى الجانبان رغبة قوية في تعزيز التعاون في مجالات عدة، منها:
- التجارة والاقتصاد.
- سهولة حركة الاستثمار.
- مشروعات البنية التحتية.
- التعاون في مجال التعليم والتكنولوجيا.
ملفات إقليمية هامة
تمت مناقشة العديد من الملفات الإقليمية خلال اللقاء، لا سيما القضية الفلسطينية والتطورات المتعلقة بالملف الإيراني وأزمة اليمن. أكد الجانبان على أهمية معالجة هذه الملفات بشكل يدعم أمن المنطقة واستقرارها. كما تطرقا إلى التداعيات المرتبطة بهذه الأزمات على أمن الطاقة وحرية الملاحة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
أشار الوزير السويسري إلى تقديره للعلاقات المتميزة بين مصر وسويسرا، وأشاد بالدور الإيجابي الذي تلعبه مصر في التعامل مع الأزمات الإقليمية والمبادرات التي تتخذها لاحتواء التوترات بالمنطقة. استعرض الحوار رؤى جديدة لتعزيز التعاون المشترك وتحفيز الاستثمارات في مشاريع تنموية تعزيزًا لعمق العلاقات بين البلدين.
في النهاية، أكد وزير الخارجية المصري أهمية دعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية، مشددًا على التزام مصر بمبادئ السلام والتعاون، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
