
متابعة : قامت السلطات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، بهدم ثلاثة منازل لعائلة أبو ميالة في بلدة بيت حنينا شمال ال، بزعم البناء غير المرخص، مما أدى إلى تشريد 21 فردًا من أفراد العائلة.
وأفادت مصادر محلية أن جرافات الجيش الإسرائيلي اقتحمت المنطقة منذ الصباح الباكر، برفقة قوات عسكرية، وبدأت في هدم المنازل التي كانت قائمة منذ حوالي 20 عامًا، حيث منعت أفراد العائلة من إخراج محتوياتها قبل تحويلها إلى ركام.
يأتي هذا الهدم في ظل زيادة عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في ال، والتي تُنفذها السلطات الإسرائيلية بادعاء عدم وجود تراخيص، في وقت تجد فيه العائلات المية صعوبات كبيرة في الحصول على تصاريح للبناء.
تعتبر مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية أن سياسة التخطيط والبناء التي تفرضها السلطات الإسرائيلية في الالشرقية تحد من التوسع العمراني الفلسطيني وتدفع الميين إلى البناء دون تصاريح، مما يعرض منازلهم لخطر الهدم.
في المقابل، تسعى السلطات الإسرائيلية إلى زيادة إقامة وتوسيع المستوطنات في ال، حيث تمنح تراخيص لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أراضٍ فلسطينية، ضمن سياسات تهدف لتعزيز الوجود الاستيطاني وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للمدينة.
تندرج عمليات الهدم ضمن سياسة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني في ال، من خلال هدم المنازل والمنشآت، ومصادرة الأراضي، وفرض قيود على البناء والتوسع، مما يزيد من الضغوط على الميين ويدفع بعض العائلات إلى مواجهة خطر فقدان مساكنها وتشريد أفرادها.
