حالة تأهب قصوى في الجيش الإسرائيلي: يقظة في الشمال واستمرار النشاط ضد حماس
بعد تدمير مجمع حزب الله تحت الأرض في سلسلة جبال علي طاهر، يبقى جيش الدفاع الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي رد فعل • في قطاع غزة، تواصل القوات مهامها ضد كبار مسؤولي حماس ومحاولاتها لإعادة الإعمار.
يحافظ الجيش الإسرائيلي على مستوى عالٍ من التأهب في مناطق عدة، عقب تدمير مجمع حزب الله تحت الأرض في سلسلة جبال علي طاهر، حيث يسود القلق من رد فعل محتمل من الشمال. في نفس السياق، جرى القضاء على قائد لواء خان يونس التابع لحركة حماس خلال الليل، كجزء من الجهود للحد من قدرة الحركة على استعادة قوتها.

وفي الشمال: تم تدمير المجمع تحت الأرض
أنجز الجيش الإسرائيلي تدمير مجمع حزب الله تحت الأرض في سلسلة جبال علي طاهر. وفقاً لتصريحات الجيش، تمتد البنية التحتية المدمره لأكثر من كيلومترين، حيث عُثر بداخلها على العديد من الصواريخ والقذائف والطائرات بدون طيار إيرانية الصنع، بالإضافة إلى صواريخ مضادة للدبابات وألغام.

لاستخدام المجمع، أقدمت القوات على استخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات. كما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الشبكة تحت الأرض بُنيت على مدار عقدين من الزمن بدعم وتمويل إيراني، وتضمنت مختبرات، وغرف عسكرية، وغرف مولدات، ومناطق سكنية ساعدت عناصر حزب الله في تنفيذ أنشطتهم عبر الزمن.
دعاية
الاستعداد لاحتمال الرد
استعدت إسرائيل مسبقاً لاحتمال أن تؤدي العمليات في الجبال إلى رد فعل من حزب الله. وقد تم في الآونة الأخيرة إرسال رسائل إلى المنظمة وإيران لتجنب التصعيد، بينما يتأهب الجيش الإسرائيلي لأي تصعيد محتمل.

كما استعدت القيادة الشمالية والقوات الجوية لمواجهة إمكانية القتال لعدة أيام وسيناريو يتضمن العديد من الساحات. بينما قام حزب الله بالتوجه إلى إيران بطلب المساعدة وسط النشاط الإسرائيلي، ويظل الوضع هادئاً من جانبه حتى الآن، في حين أن الجيش الإسرائيلي واصل عملياته دون أن يخاطر. في الساعات الأخيرة، أكمل سلاح الجو سلسلة من الهجمات الإضافية في لبنان.
وفي غزة: استشهاد العميد خان يونس
بالتزامن مع العمليات في الشمال، قُتل محمد اليازوري، قائد لواء خان يونس في الجناح العسكري لحركة حماس، على يد الجيش الإسرائيلي والشاباك في ليلة الخميس والجمعة.
كان اليازوري من القيادات البارزة في حماس المتبقية في قطاع غزة، وقد شغل عدة مناصب رفيعة في اللواء على مر السنين. ووفقاً للجيش الإسرائيلي، كان مسؤولاً عن الإشراف على الأنشطة الإرهابية للواء وتنسيقها لتعزيز الهجمات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين. كما قُتل في نفس الهجوم قائد سرية في اللواء وإرهابي آخر.
دعاية

جهود لمنع عودة حماس
وقد جاء اغتياله في سياق جهود الجيش الإسرائيلي للحد من قدرة حماس على استعادة قوتها في القطاع. في أغسطس الماضي، تم الإعلان عبر N12 عن سعي التنظيم لترميم الأنفاق وإنتاج الأسلحة، إلى جانب تهريب الطائرات المسيرة واستئناف الأنشطة الإرهابية في المنطقة.
كما حذرت المؤسسة الأمنية من استغلال حماس لفترات الهدوء لتكثيف هجماتها، ولهذا يستمر الجيش الإسرائيلي في توجيه الضغوط على قادة الحركة وبنيتها التحتية. وهكذا، مع الحفاظ على حالة التأهب في الشمال خشية من رد الفعل على تدمير مجمع حزب الله، تستمر العمليات في قطاع غزة لمنع حماس من إعادة بناء قوتها.
