في تطور يهدد بتعميق الأثر الناتج عن الصراع في الشرق الأوسط على التجارة العالمية، تمكنت جماعة الحوثي من السيطرة على الجانب اليمني لمضيق باب المندب، الذي يعد المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وذكرت وكالة رويترز نقلاً عن أربعة مصادر حكومية يمنية أن الحوثيين وصلوا، يوم الجمعة، إلى جزيرة بريم الاستراتيجية، المعروفة أيضًا بجزيرة ميون، الواقعة في مركز مضيق باب المندب.
وأفادت المصادر أن القوات الحكومية المعترف بها دولياً انسحبت من الجزيرة.
كما أفادت المصادر بأن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على مدينة ذوباب، الواقعة على الساحل الأحمر والمقابلة لجزيرة ميون من جانب البر اليمني.
وأكد مسؤول محلي في الحكومة اليمنية أن الحوثيين “أكملوا السيطرة” على منطقة باب المندب وجزيرة ميون، بينما قال مسؤول عسكري حكومي لاحقاً إن هناك توسعاً إضافياً في نطاق السيطرة.
وأشار المسؤول اليمني لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أن الجماعة قد سيطرت أيضًا على جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى، بالإضافة إلى ما تبقى من الشريط الساحلي الغربي على البحر الأحمر.
وأوضح المسؤول العسكري أن المناطق المتبقية تحت سيطرة القوات الحكومية على الساحل الغربي “قد سقطت”، في حين أفاد شهود عيان برؤيتهم مسلحين يتوزعون على شاطئ باب المندب، جنبًا إلى جنب مع تحركات آليات عسكرية في المنطقة.
