استهداف سفينة مصرية في روسيا خلال النزاع مع أوكرانيا
قال السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، إن سفينة مملوكة لشركة مصرية تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في ميناء روسي يشهد عمليات عسكرية بين روسيا وأوكرانيا. السفينة كانت في رحلة إلى أحد الموانئ التركية عندما تعرضت للقصف.
في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، أوضح الجوهري أن القصف استهدف كابينة القيادة، مما أسفر عن وفاة قبطان السفينة. كما أكد أن السلطات المصرية، بالتعاون مع الجانب الروسي، نجحت في إنقاذ ثمانية بحارة كانوا على متن السفينة.
كما أشار الجوهري إلى أن السفارة المصرية في موسكو بذلت جهودًا كبيرة لتأمين عودة البحارة إلى مصر، وقد تم بالفعل إعادتهم. وأوضح أن الجهود الدبلوماسية نجحت في تجاوز العقبات التي كانت تواجه عملية العودة.
التعاطف مع أسر الضحايا والجهود المستمرة لاستعادة الجثمان
تقدم مساعد وزير الخارجية بخالص التعازي إلى أسرة قبطان السفينة، معربًا عن تضامنه معها في هذا الحادث الأليم. وأكد أن الوزارة تتابع الملف بكل اهتمام وتقف على أولوية مصلحة الأسرة.
كما أشار إلى أن الجهود الحالية تركز على استعادة جثمان القبطان المتوفى ونقله إلى مصر. وأوضح أن ما يعيق عودته حاليًا هو وجود السفينة في منطقة تشهد عمليات عسكرية، مما يتطلب ترتيبات أمنية دقيقة.
وأكد السفير حداد الجوهري على استمرار التنسيق مع الجانب الروسي بشأن إجراءات استعادة الجثمان، تمهيدًا لنقله إلى مصر في أقرب وقت ممكن بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة. وشدد على أن الوزارة لن تدخر جهدًا في هذا الملف.
وفي ختام حديثه، أكد الجوهري أن الوزارة تتابع الموقف لحظة بلحظة مع الجهات المعنية. عودة الجثمان إلى أرض الوطن تمثل أولوية قصوى، وتنسيق الوزارة مع الجانب الروسي يسير في اتجاه إيجابي، والإجراءات ستُستكمل في أقرب وقت ممكن.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
