أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو استمرار بلاده في دعم حل الدولتين، معتبرًا أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم حل الدولتين كاستراتيجية أساسية
أشار بارو إلى أهمية دعم المجتمع الدولي لحل الدولتين، حيث يعد هذا الحل هو الفكرة الأساسية لتحقيق السلام المستدام. وفي مقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، أوضح بارو أن 142 دولة صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح “إعلان نيويورك”، الذي يختص بالتسوية السلمية للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن الإعلان أدان الحوادث المؤلمة التي وقعت في 7 أكتوبر 2025، حيث تم التأكيد على ضرورة وقف دائم لإطلاق النار والإفراج عن جميع الأسرى، بالإضافة إلى ضرورة إنهاء سيطرة حركة حماس على قطاع غزة. كما دعا إلى فتح مسار سياسي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة.
اعتراف فرنسا بدولة فلسطين والإجراءات المتخذة
صرح بارو أن فرنسا قد اعترفت بدولة فلسطين في سبتمبر 2025، وأكد على قرار بلاده بحظر استيراد منتجات المستوطنات غير القانونية. وأوضح أن هذه الخطوات لا تهدف لمعاقبة إسرائيل، بل تأتي في إطار دعم السلام والاستقرار في المنطقة.
وحذر بارو من أن استمرار الوضع الحالي يمثل تهديداً لأمن المنطقة، مشدداً على أهمية توجيه الجهود نحو تحقيق السلام، والعمل على نبذ العنف وإجراء الإصلاحات السياسية الضرورية.
الانتخابات الفلسطينية كخطوة نحو الشرعية
في سياق حديثه، أشار بارو إلى تصريح السلطة الفلسطينية بشأن تنظيم انتخابات محلية في 28 نوفمبر، بالإضافة إلى انتخابات رئاسية في الربع الأول من عام 2027. وأكد أن “لن يُسمح لأي مرشح بالمشاركة في الانتخابات ما لم يتعهد بالمبادئ الأساسية لحل الدولتين”.
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن تلك الانتخابات تمثل الوسيلة الأساسية لتجديد الشرعية وتعزيز المساءلة السياسية في فلسطين، وأكد على ضرورة أن تكون العملية الانتخابية جزءاً من مسار سياسي يهدف إلى دعم الاستقرار.
التعاون الدولي لدعم الانتخابات الفلسطينية
دعا بارو المجتمع الدولي للمساهمة في تعزيز العملية الانتخابية الفلسطينية، مشيراً إلى أن فرنسا ستعمل بالتعاون مع شركائها الأوروبيين على اتخاذ خطوات فعالة لدعم نجاح هذه العملية الانتخابية المهمة.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
