بدأت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة دورة مجلس الجامعة العادية رقم 166 على مستوى المندوبين الدائمين، مع التأكيدات العربية على ضرورة توحيد الصف وتعزيز آليات العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات والأزمات التي تمر بها المنطقة.
وخلال الجلسة الافتتاحية، تم تسليم رئاسة الدورة من مملكة البحرين إلى الجمهورية التونسية، حيث عرضت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى مصر والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أبرز جهود مملكة البحرين خلال فترة رئاستها للدورة السابقة.
وأكّدت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل على الثبات في الموقف العربي الموحد الرافض للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، وخاصة دول الخليج والأردن، مشددة على أهمية استمرار التنسيق العربي في مواجهة التطورات المختلفة التي تشهدها المنطقة.
وأشارت السفيرة في كلمتها إلى أبرز تطورات الأزمات والقضايا الإقليمية، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وكذلك الأوضاع في سوريا ولبنان والعراق والصومال والسودان.
وشددت زينل على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف تجاه القضايا والتحديات المتعددة التي تواجه المنطقة، حيث أن الأمن القومي العربي يشكل وحدة لا تقبل التجزئة.
من جهته، أشار الهاشمي العجيلي، مدير عام المنظمات المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، إلى التزام تونس بمواصلة التنسيق والعمل الجماعي تجاه كافة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المجلس، بما يسهم في تعزيز التعاون العربي والتعامل بفاعلية أكبر مع القضايا المصيرية التي تواجه المنطقة.
وتأتي اجتماعات مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في إطار التحضير لاجتماع وزراء الخارجية العرب، حيث تتصدر القضية الفلسطينية جدول الأعمال، بالإضافة إلى بحث سبل تنسيق المواقف العربية بشأن مختلف المستجدات والتطورات الإقليمية.
