أ ش أ
أظهر أحدث تقرير عن الأمن الغذائي من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الصادر اليوم الثلاثاء، أن حوالي 900 ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية بفلسطين.
وذكر البرنامج في تقرير له عبر موقعه الرسمي أن حوالي 76% من الأسر في الضفة الغربية قد واجهت تراجعًا كبيرًا في الدخل، حيث تظل أسعار المواد الغذائية والوقود من الأعلى في منطقة الشرق الأوسط، مما يضطر العديد من الأسر إلى بيع ممتلكاتهم وتقليل جودة وعدد الوجبات للبقاء على قيد الحياة.
وأشار التقرير إلى أن هناك حوالي 900 ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية، مع تفاقم عنف المستوطنين والتهجير الذي يؤثر سلباً على سبل العيش ويزيد من حدة الأزمات الغذائية.
وقد وصلت مساعدات برنامج الأغذية العالمي حتى الآن إلى 400 ألف شخص من الأكثر ضعفًا، لكن سيجري تقليص هذا العدد إلى 200 ألف اعتبارًا من الشهر الحالي.
وقال شون هيوز، مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، وفقًا للتقرير: “إن الأسر التي كانت تعتمد على أراضيها وتزدهر، أصبحت الآن غير قادرة على توفير ما يكفي من الطعام”.
وأضاف: “بينما يتوجب على برنامج الأغذية العالمي توسيع نطاق المساعدات للوصول إلى مزيد من المحتاجين، نحن مجبرون على مواجهة تحديات صعبة، مع التركيز على الفئات الأكثر ضعفًا، حتى مع تراجع المساعدات للآخرين رغم وجود احتياجات ملحة.. نحن ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وتعزيز الدعم للفلسطينيين”.
يدعم برنامج الأغذية العالمي، بالتعاون مع شركائه، الأسر في الضفة الغربية من خلال النقد والقسائم والمواد الغذائية، بالإضافة إلى برامج دعم سبل العيش وخدمات التغذية.. إلا أن نقص التمويل قد أجبر البرنامج على تقليص هذا الدعم الحيوي، حسبما أشار التقرير.
واختتم البرنامج تقريره بالإشارة إلى أنه خلال الأشهر الستة المقبلة اعتبارًا من سبتمبر 2026، يحتاج البرنامج بشكل عاجل إلى 386 مليون دولار أمريكي إضافي لخدمة حوالي مليوني شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في غزة والضفة الغربية.
