أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال استمرار الوجود الأمريكي في إيران، مع التركيز على السيطرة على النفط، وهو موضوع يعود إلى مخطط الولايات المتحدة للهيمنة على نسبة كبيرة من الاحتياطات النفطية في فنزويلا. وبالنظر إلى الظروف الحالية، قد يرى ترامب أن وجود القوات الأمريكية في إيران سيكون له عواقب إيجابية، تتعلق بشكل كبير بمصادر الطاقة.
خلال مؤتمر صحفي يوم الأحد، في أثناء زيارته لأيرلندا، كشف ترامب عن خططه لكيفية إدارة الوضع في إيران بعد انتهاء العمليات العسكرية. حيث عرض مجموعة من الخيارات تتراوح بين الانسحاب المشروط إلى التأكيد على السيطرة الأمريكية على احتياطيات النفط الإيرانية، بما يضمن تغطية التكاليف العسكرية التي تكبدتها الولايات المتحدة.
احتمالية السيطرة على النفط الإيراني كنموذج لفنزويلا
أوضح ترامب أنه يجري دراسة فكرة البقاء في إيران بشكل مباشر، مع استغلال موارد البلاد الطبيعية، مشيراً إلى أن هذا النموذج يعتمد على استراتيجيات شبيهة بتلك التي طبقتها الولايات المتحدة في فنزويلا في الأشهر الماضية. وأكد ترامب: “سننسحب من إيران في النهاية، في حال لم نتمكن من تحقيق تنسيق للبقاء والسيطرة على النفط كما فعلنا مع فنزويلا”.
وأشار ترامب أيضاً إلى أن العائدات المالية التي حصلت عليها الولايات المتحدة من النفط الفنزويلي قد غطت تكاليف الحرب بشكل ملحوظ، وهذا ما يجعله يرى أن فكرة السيطرة على النفط الإيراني قد تكون فعالة من الناحية الاقتصادية.
توقعات حول انتهاء الحرب وتأثيرها على أسعار الطاقة
تحدث ترامب عن توقعات بتعافي سريع للاقتصاد الأمريكي بمجرد توقف القتال في إيران، مؤكداً أن أسعار البنزين ستتراجع بشكل كبير، مما يجعلها تعود إلى مستوياتها السابقة. ويعتبر هذا الجانب مهماً جداً، حيث يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين الأمريكيين وتكلفة المعيشة.
شروط التفاوض مع إيران ومسارات السلام
بشأن المحادثات مع إيران، أكد ترامب أنه لن يقبل بأي اتفاق لا يعتبره “صفقة جيدة” تحافظ على مصالح بلاده، مدعياً أن الحكومة الإيرانية تسعى للتواصل مع الولايات المتحدة لفتح قنوات جديدة للحوار، إلا أن ذلك يتم نفيه من قبل طهران. ومع ذلك، تواصل الولايات المتحدة ممارسة الضغوط بهدف وضع شروط محددة قبل اتخاذ القرار بشأن الانسحاب أو الاستمرار في إيران.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
