أعلنت تسلا عن موعد جديد للإفصاح عن سيارتها الرياضية رودستر، وهو الأول من أكتوبر.
كما أضافت الشركة عداداً تنازلياً على صفحة رودستر بموقعها الرسمي، مع نشر صورة تشويقية على منصة إكس تتضمن العبارة “Go for launch”، وهي عبارة تُستخدم في عمليات إطلاق الصواريخ وتعني الجاهزية للانطلاق.
ومن المهم جداً أن نلاحظ: قد مرت تسع سنوات تقريباً منذ الإعلان الأول عن هذه السيارة.
ما الذي تكشفه الصورة التشويقية؟
الصورة تحمل طابع الغموض عن قصد، وتظهر:
- أربعة أعمدة ضوئية ساطعة تشبه نفثات المحركات
- شريط ضوئي أحمر يمتد في الأسفل
- الرقم 10.01 في الأسفل دلالة على التاريخ
والتفصيل الأكثر إثارة للانتباه هو رسالة خافتة بين النفثات والضوء الأحمر تقول: “WHERE WE’RE GOING”.
وهذه عبارة معروفة من فيلم العودة إلى المستقبل، حيث يقول الدكتور براون قبل أن ترتفع السيارة: “عندما نصل إلى هناك، لن نحتاج إلى طرقات”.
ما معنى ذلك؟ الإيحاء المقصود يتعلق بقدرة السيارة على الارتفاع عن سطح الأرض أو بتقنية دفع غير تقليدية. وقد ذكر إيلون ماسك سابقًا احتمال تزويد السيارة بحزمة فريدة تحتوي على نفاثات هواء مضغوط مستوحاة من تقنيات سبيس إكس.
لكن يجب توضيح الأمر بشكل دقيق: تسلا لم تؤكد أي من ذلك، ولم توضح ما تعنيه الأعمدة الضوئية الأربعة، ولا إذا كانت ستظهر في سيارات العملاء بالفعل. يبقى الأمر في إطار الإيحاء التسويقي حتى الأول من أكتوبر.
تابع المواعيد: ماذا حدث منذ 2017؟
| التاريخ | التطور |
|---|---|
| نوفمبر 2017 | الإفصاح الأول عن الجيل الثاني من رودستر |
| 2020 | الجدول الزمني للتسليم المعلن عليه |
| أبريل 2026 | ماسك يلمح خلال مكالمة الأرباح إلى احتمال الكشف قريباً |
| منتصف 2026 | انتشار أنباء عن إطلاق في أغسطس |
| الأول من أكتوبر 2026 | الموعد الجديد المعلن |
من المهم أن نلاحظ أن الإعلان الحالي يحدد موعد الكشف وليس موعد الإنتاج أو التسليم. وهذان الأمران مختلفان تماماً.
الأرقام المتوقعة عام 2017
عند الإعلان الأول، قدمت تسلا أرقامًا استثنائية وفق معايير ذلك الوقت:
| المواصفة | الرقم المعلن |
|---|---|
| التسارع من صفر إلى 96 كلم/س | 1.9 ثانية |
| السرعة القصوى | أكثر من 402 كلم/س |
| المدى | 998 كلم |
وهناك ملاحظة جديرة بالاهتمام: هذه الأرقام كانت تبدو خيالية في عام 2017. أما اليوم، وبعد تسع سنوات من التطور في عالم السيارات الكهربائية، فقد باتت بعض الطرازات الإنتاجية قادرة على تحقيق زمن تسارع قريب من 1.9 ثانية.
بمعنى آخر، مرور الوقت ألقى بظلاله على وقع الأرقام نفسها. بينما السرعتان القصوى والمدى تبقيان هما العنصرين الأكثر تعقيداً، وهما ما سيحدد إذا كانت السيارة لا تزال استثنائية أم إذا لحق بها العالم.
