ذكرت مصادر إعلامية أن: “أعلنت وزارة الخارجية العمانية عن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان من المقرر عقده اليوم الاثنين في مدينة صلالة إلى موعد لاحق، مشيرةً إلى أن القرار جاء “حرصاً على توفير الظروف المناسبة لحوار بناء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها وتلبي تطلعات شعوبها نحو التعاون والسلام”. كما نقلت وكالة “فارس” عن مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية أن تأجيل اجتماع صلالة تم بناءً على طلب بعض الدول في المنطقة، مضيفةً أنه تم اتخاذ قرار مشترك بهذا الخصوص بين طهران ومسقط.
في الوقت الذي صرح فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أيرلندا، بأنه لا يهمه إذا ما اجتمعت دول الخليج مع إيران وأن الأمر متروك لها، أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تبقى في إيران و”تحافظ على النفط”، متوقعاً أن تنخفض أسعار البنزين بشكل حاد فور انتهاء الحرب. كما جدد ترامب رفضه توقيع أي اتفاق “غير جيد” مع طهران، مشيراً إلى خيار آخر يستند إلى الحالة الفنزويلية بقوله: “سنخرج في نهاية المطاف (من إيران)، ما لم نقرر البقاء والاحتفاظ بالنفط مثل فنزويلا”. وأوضح في الوقت ذاته أن الإيرادات الأميركية من فنزويلا “غطت تكاليف الحرب مرات عديدة” دون أن يذكر حجم هذه الإيرادات.
