دعا وزير الطاقة والمعادن العماني سالم العوفي إلى إيجاد مسارات بديلة تضمن استمرار تدفق إمدادات الغاز الطبيعي المسال من منطقة الخليج، بعيدًا عن مضيق هرمز شبه المغلق، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي.
مقترحات لتصدير الغاز الطبيعي المسال عبر مسارات جديدة
وخلال مؤتمر جازتك المنعقد في العاصمة التايلندية بانكوك، طرح الوزير العماني ضرورة دراسة خيارات مختلفة للتصدير، مشيرًا إلى إمكانية الاعتماد على مسارات عبر الشمال أو من خلال سلطنة عمان أو اليمن. فقد أكد العوفي أهمية تنويع طرق تصدير موارد المنطقة من أجل تأمين الإمدادات.
وبحسب وكالة بلومبرج للأنباء، جاءت تصريحات وزير الطاقة العماني بالتزامن مع دراسة شركة أدنوك للغاز إنشاء منشأة للغاز الطبيعي المسال خارج مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية في الظروف الطبيعية. ومن الملاحظ أن عمان تمتلك حاليًا محطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال شرق البلاد.
محطة عمانية لا تعتمد على المضيق
وتبرز أهمية المسارات البديلة في ظل وجود محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال التي تشغلها سلطنة عمان على الجانب الشرقي من الدولة. هذه المنشأة تعتبر مستقلة عن المرور عبر مضيق هرمز، مما يوفر مسارًا بديلاً لتصدير الغاز بعيدًا عن حركة الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التحركات بعد المخاطر التي أثارها استغلال إيران لمضيق هرمز كسلاح في حربها ضد الولايات المتحدة، مما دفع الدول المتضررة إلى طرح خيارات جديدة تهدف إلى تنويع طرق تصدير الموارد من منطقة الخليج وضمان استمرار تدفق إمدادات الغاز الطبيعي المسال بعيدًا عن المضيق.
يصبح من الضروري تكثيف الجهود الساعية إلى إنشاء قنوات تصدير جديدة مع ضمان وجود استراتيجيات فعالة تحتوي على خطط لمواجهة أي تهديدات مستقبلية قد تؤثر على إمدادات الغاز الطبيعي المسال.
- ضرورة إيجاد مسارات تصدير بديلة لتأمين الإمدادات.
- دراسة إمكانية استخدام المنصات البحرية أو إنشاء منشآت جديدة.
- تعزيز التعاون بين الدول المصدرة للغاز في المنطقة.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
