صرح مساعد وزير الدفاع اليمني، اللواء الركن سمير الصبري، بأن قرار تحرير العاصمة صنعاء من نفوذ جماعة “الحوثيين” قد تم حسمه، مشيرا إلى وجود تحركات عسكرية تستهدف استعادة مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى “مفاجآت” ميدانية قد تؤثر على سير المواجهات.
كما نقل التلفزيون الحكومي اليمني عن الصبري تأكيده أن “قرار تحرير صنعاء قد اتخذ بشكل نهائي”، مبديا أن القوات اليمنية قد أعدت “مفاجآت” ميدانية لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
تحركات عسكرية لاستعادة صنعاء
أوضح مساعد وزير الدفاع اليمني، في مساء يوم الاثنين، أن التحركات الميدانية تتم وفق استراتيجية عسكرية واضحة تستهدف استعادة مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن المعركة الحالية تأتي في إطار “استعادة الجمهورية وهوية الوطن”.
وأشار الصبري إلى أن جماعة الحوثيين تمر بمرحلة من “التخبط والتراجع المعنوي والميداني”، نتيجة الضغوط التي استنزفت قدراتهم، مؤكدًا أن استعادة صنعاء “مسألة وقت فقط”.
تصعيد ميداني على عدة جبهات
تزامنت تصريحات المسؤول اليمني مع زيادة العمليات العسكرية في عدد من المحافظات، حيث أعلنت القوات الحكومية عن تحقيق تقدم ميداني وسيطرتها على مواقع في معاملي “تعز والبيضاء”، مع استمرار المواجهات في جبهات أخرى.
كما تشهد جبهات الساحل الغربي “توترًا مستمرًا”، وسط تحركات عسكرية من قبل القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية للمنطقة近 من مضيق باب المندب.
الحوثيون يتوعدون بالرد
في الجهة المقابلة، أكد المتحدث باسم جماعة الحوثيين، العميد يحيى سريع، في تصريحات سابقة أن الهجمات السعودية على اليمن لن تبقى دون رد، مُحمّلاً الرياض “المسؤولية” عن الضربات الجوية التي تستهدف اليمن.
وتأتي هذه التطورات مع تصاعد حدة المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين، بالتزامن مع تبادل التصريحات حول المرحلة المقبلة من الحرب، وسط أحاديث متزايدة من الجانب الحكومي حول الاستعداد لمعركة تهدف إلى استعادة العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لنفوذ الجماعة.
