العمليات العسكرية في اليمن وتعزيز المؤسسات الحكومية
قدّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمنية، الدكتور رشاد محمد العليمي، جهود القوات المسلحة اليمنية في العمليات العسكرية الجارية في مارب والجوف وتعز والبيضاء والضالع وغيرها من المناطق، مؤكداً أنها تأتي في إطار استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية.
وحدة الهدف وضرورات صلابة الإرادة
وشدد العليمي في بيان له اليوم الأحد على أن مسار المعارك الوطنية الكبرى لا يمكن أن يتحدد بتغيرات بسيطة في خطوط المواجهة، بل من خلال صلابة الإرادة ووحدة الأهداف والقرارات. كما أكد على أهمية التعلم من التحديات وتحويلها لفرص لبناء قدرات الدولة.
وقال: “إن بوصلة الدولة ستظل واضحة نحو استعادة مؤسساتها وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، وأي تطورات ميدانية لن تؤثر على هذه الحقيقة.”
الجهود الإنسانية تجاه النازحين
وثمّن العليمي الدور الذي تلعبه السلطات المحلية في المحافظات المحررة، والتعاون مع المجتمعات المحلية لاستقبال وإيواء الأسر النازحة، قائلاً إن “ما أظهره المواطنون من تآزر يعكس القيم الأصيلة للشعب اليمني والتضامن في مواجهة التحديات”.
- جهود استضافية للأسر النازحة.
- توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين.
- تعزيز التعاون بين الحكومة والمنظمات الإنسانية.
التزامات الحكومة في الحفاظ على الأمن
ودعا العليمي الحكومة والسلطات المحلية إلى مواصلة تعزيز الجهود الإنسانية وتنسيق العمل مع الجهات المحلية والدولية لضمان حياة كريمة للنازحين. كما شدد على ضرورة التزام الدولة بحماية المواطنين واستمرار تقديم الخدمات الأساسية.
وفي ختام حديثه، بيّن العليمي أن المسؤولية الوطنية تتطلب من الدولة أن لا تكتفي فقط بإدارة المعارك العسكرية، بل يجب الوفاء بالالتزامات تجاه حماية الأمن والاستقرار.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
