بسبب التصعيد المستمر في النزاع بين أوكرانيا وروسيا، توعدت روسيا بتكثيف ضرباتها على كييف ردا على هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية استهدفت موسكو، في وقت أظهرت استطلاعات أن حزب روسيا الموحدة الحاكم في طريقه للفوز في الانتخابات التشريعية التي تخضع لرقابة مشددة.
هجمات أوكرانية بأسراب من الطائرات المسيرة
أفاد مسؤولون أن أوكرانيا شنت هجمات كبيرة بأسراب من الطائرات المسيرة استهدفت العاصمة موسكو والمنطقة المحيطة بها في اليوم الأخير من الانتخابات، وهو ما أسفر عن مقتل شخصين واندلاع حريق في مصفاة للنفط.
واتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بمحاولة إفشال التعبير الديمقراطي عن إرادة المواطنين الروس.
في سياق متصل، أظهر استطلاع لآراء الناخبين عند خروجهم من مراكز الاقتراع، أجرته مؤسسة تديرها الدولة، أن حزب روسيا الموحدة متجه للحصول على نسبة 49.4% من الأصوات، وهي نسبة قريبة مما حققه الحزب في الانتخابات السابقة.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو ستواصل تكثيف ضرباتها باستخدام أسلحة عالية الدقة ضد أهداف عسكرية في كييف.
ووصف رئيس بلدية موسكو، سيرجي سوبيانين، الهجوم بأنه غير مسبوق، مشدداً على أنه خطط له بوضوح بهدف تعطيل الانتخابات.
وأضاف سوبيانين أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت أكثر من 1600 طائرة مسيرة، منها 450 كانت متجهة نحو موسكو.
أظهرت الصور صباح اليوم فجوة كبيرة في مبنى سكني متعدد الطوابق على أطراف العاصمة، ودخان أسود يتصاعد مما بدا أنه مصفاة للنفط.
في المقابل، أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالضربات، حيث قال إن عملياتنا البعيدة المدى كانت لها تأثير كبير جداً في منطقة موسكو الليلة الماضية، مؤكدًا استخدام نحو 10 أنواع مختلفة من الأسلحة.
أما حاكم مقاطعة موسكو، أندريه فوروبيوف، فقد أشار إلى مقتل شخصين على الأقل، هما امرأة تبلغ من العمر 44 عامًا ورجل مسن، في موقعين منفصلين أثناء الهجمات.
كما أضاف أنه تم إجلاء نحو 400 شخص من مبنى مكون من 21 طابقًا بعد أن اصطدمت به طائرة مسيرة.
تجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا كانت قد استهدفت البنية التحتية الروسية بطائرات مسيرة طوال فترة النزاع، وذلك رداً على القصف الروسي لبلداتها ومدنها.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
