
خاص – قامت عشائر غزة بتوجيه رسائل مكتوبة إلى حوالي 200 من وجهاء القبائل العربية وأعيانها بهدف كسر الصمت حول الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، والدعوة لتحرك شعبي عربي إزاء ما يحدث، وفقاً لرئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، الدكتور علاء الدين العكلوك.
وأشار العكلوك، في مقابلة، إلى أن الرسائل تعرض الأوضاع الإنسانية في غزة، والتدهور الحاد الذي يعاني منه القطاع في المجالات الصحية والتعليمية والمعيشية، وتأثير ذلك على السكان في ظل استمرار السياسات التي تؤدي إلى تدهور معيشة السكان.
كما أوضح أن الهدف من هذه الرسائل هو إطلاع وجهاء القبائل العربية وأعيانها على الأوضاع في غزة، وتحفيزهم على اتخاذ موقف شعبي لمواجهتها. ولفت إلى أن الرسائل تستهدف وجهاء وأعياناً من عدة دول عربية، مثل الأردن ومصر وسوريا وليبيا، موضحاً أن التواصل جرى مع شخصيات فاعلة لها تأثير على المستوى الشعبي في هذه الدول.
وأكد العكلوك أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود توسيع نطاق الاحتكاك الشعبي العربي مع الأوضاع في غزة، وعدم الاكتفاء بالتعاطي الرسمي فقط، داعياً إلى تحرك شعبي يعكس معاناة المواطنين. كما أشار إلى تلقي استجابة جيدة من بعض الأطراف والشخصيات التي تم الاتصال بها، مؤكداً استمرارية الاتصالات لتوسيع قاعدة التحرك العربي تجاه غزة.
وفي هذا السياق، أعلن عن تخصيص يوم الجمعة المقبل كيوم للحداد العام على غزة، موجهًا دعوة للشعوب العربية للمشاركة في هذه الفعالية وإعادة الاهتمام بالأوضاع الإنسانية والمعيشية المتدهورة في القطاع، ومواصلة التحرك والتفاعل معها.
