
فلسطين – أعلنت حركة حماس، اليوم السبت، أن رئيس مكتبها السياسي خليل الحية قد أجرى سلسلة من الاتصالات مع الوسطاء، وأرسل رسائل إلى دول شقيقة وصديقة، لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة والتصعيد في الاستهدافات الإسرائيلية، وكذلك انهيار المباني السكنية المتضررة نتيجة النزاع.
وقد أكّد الوسطاء، خلال تلك الاتصالات، على استمرارية جهودهم لإغاثة قطاع غزة وتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة، ومواصلة اتصالاتهم مع الأطراف المعنية والنافذة لدفع تنفيذ الاتفاق وتحقيق استحقاقاته.
وأوضحت حماس في بيانها أن هذه الاتصالات جاءت في ظل التطورات الخطيرة في قطاع غزة، وتصاعد الاستهدافات بحق أبناء الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع انهيار المباني السكنية المتصدعة بفعل النزاع، وما نتج عن ذلك من شهداء وجرحى.
كما بعث الحية رسائل إلى عدد من الدول الشقيقة والصديقة، محذراً من تفاقم المخاطر الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل منع إسرائيل إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض وتأمين المباني المهددة بالانهيار، وتعطيل إدخال الكرفانات والخيام ومستلزمات الحماية من البرد والأمطار، مما يترك عشرات الآلاف في ظروف إيواء غير آمنة.
وشدّد الحية على خطورة زيادة الحوادث والاغتيالات في قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات والانتهاكات في الضفة الغربية والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن ذلك يقوّض فرص تحقيق الهدوء والاستقرار، ويشكل، إلى جانب القيود المفروضة على الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، تعطيلاً للاحتياجات المنصوص عليها في خطة الرئيس ترامب.
ودعا رئيس حماس الوسطاء والأطراف المعنية إلى مواصلة الضغط على إسرائيل للالتزام بما تم الاتفاق عليه، لا سيما استحقاقات المرحلة الأولى، والتي من أهمها وقف الاستهدافات والاغتيالات، والسماح الفوري ودون قيود بإدخال المعدات الثقيلة ومعدات الإنقاذ والإيواء وجميع الاحتياجات اللازمة لمواجهة فصل الشتاء.
