باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: الأقصى يعيد تجديد العزيمة والإرادة
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > الأقصى يعيد تجديد العزيمة والإرادة
اسرائيلفلسطين

الأقصى يعيد تجديد العزيمة والإرادة

آخر تحديث: 21 سبتمبر، 2026 12:45 ص
منذ 3 ساعات
مشاركة

تُعتبر العمليات التي وقعت اليوم 20-9-2026، بالإضافة إلى تلك التي جرت يومي 23 و24-7-2026، من أهم ما شهدته فلسطين من نشاطات مقاومة منذ الأحداث الأخيرة في الأقصى.

لقد مرت نحو ثلاث سنوات منذ أن بدأت إسرائيل حرب الإبادة محاولًة إيهام العالم بأن التاريخ قد انتهى، وأن هذه الحرب كانت السطر الأخير فيه؛ معتقدة أنه بعد ذلك سيتم إغلاق الكتاب وفرض الوقائع التي أملتها الإبادة.

ولذلك، تقوم إسرائيل بالمبالغة في استعراض اللحظة الحالية، والتمسك بها كأنها ستظل لحظة أبدية خالدة… حيث تستمر آلة القتل في غزة، والتهجير في الضفة، وتهويد الأقصى يسير وفق خطط مستمرة، وتحويل الالعربية إلى أورشليم العبرية، ويزعم أن المقاومة ستختفي في كل مكان، وأن الحق في العودة وكذلك الوكالات الدولية ستصبح بلا قيمة، وأن الإرادة الإسرائيلية ستتحول إلى قدر محتوم… بينما الحقيقة هي أن كل هذه الأعراض هي مؤقتة، وأنها تسير نحو نقيضها.

لكي نفشل هذا الوهم، نحتاج إلى إثبات أن كتاب التاريخ لم يُغلق، ومن السهل علينا ذلك بكتابة سطر جديد فيه… ليس بالضرورة أن يكون هذا السطر ملحمة كبرى، بل يكفي أن يكون مجرد سطر جديد، يثبت أن إرادة الشعب الفلسطيني ما زالت حية، وأن الإبادة ليست نهاية القصة؛ بل ما بعدها هو استمرارية لما قبله رغم كل ما حملته من أذى.

إذا عدنا إلى ما قبل الإبادة، نجد أن المسار مستمر منذ انتفاضة الحجارة في عام 1987، حيث تخللتها محاولات حسم صهيونية ومقاومات فلسطينية. ويمكن أن نعلم أن فلسطين المحتلة شهدت 15 مواجهة منذ ذلك الوقت، بمعدل 29 شهراً بين كل مواجهة وأخرى، تتنوع بين هبة وانتفاضة وحرب… ومن الواضح أن 10 من تلك المحطات كانت مرتبطة بالمسجد الأقصى، مما يجعله رمزاً لاستدعاء الإرادة والفعل في 66% من محطات المواجهة على الأرض الفلسطينية خلال العقود الأربعة الأخيرة.

من الرد على مجزرة الأقصى بعد عام 1990 إلى هبة النفق عام 1996، ثم انتفاضة الأقصى عام 2000، مرورًا بهبة العام 2015 وهبة باب الأسباط عام 2017، ومعركة سيف العام 2021، وأخيرًا ما يُعرف بطوفان الأقصى عام 2023؛ ولا حاجة لسرد كل التفاصيل، فهذه الأحداث تكفي للدلالة.

باختصار، كان المسجد الأقصى عنوان محاولات الحسم الصهيونية على مدار أربعة عقود، وكان في المقابل عنوانًا لمقاومة الفلسطينيين ضد تلك المحاولات، حيث استدعى المقاومة بكل أشكالها في كل ظرف، سواء عبر هبّات أو انتفاضات أو حروب، بالإضافة إلى موجات من العمليات الفردية… ولم يُفتَقد الشعب الفلسطيني عن التعبير الفاعل عن إرادته في حماية المسجد الأقصى، والتمسك بهويته، كتعبير عن وجوده واستمراريته في مواجهة السعي لنفي وجوده على أرضه.

إن انتقال إسرائيل إلى سياسة الإبادة يعتبر محاولةً لقطع هذه الدائرة المستمرة من العدوان ومحطات المقاومة التي تواجهها. لقد أرادت الانتقال من محاولة إسكات تلك الإرادة إلى السعي لمحوها ومحو أصحابها، لأنه من الواضح أنها ستبقى حاضرة ما داموا أحياءً أو متواجدين على أراضيهم.

لذا، فإن ما نحتاجه اليوم لإعلان فشل هذه المحاولة هو استئناف كتابة التاريخ بالمنطق الذي سعت الإبادة إلى القفز عنه، وهو أن تاريخ الصهيونية على أرض فلسطين لا يزال مرتبطًا بين عدوان ومقاومة، وأن الصهيونية على الرغم من أنها استجمعت كل وحشيتها واستدعت كل الدعم العالمي، وتكيفت على احتمالية تحمل خسائر بشرية وخسائر لصورتها، فإنها لا تزال عاجزة عن تحقيق الحسم، وأن الدائرة السابقة ستعود إلى نفس حركتها المُستدامة: كل عدوان يقابله مقاومة، ولا حسم أو نهاية طالما أن وجود الاحتلال قائم.

وعند النظر إلى موجات العمليات التي شهدتها الضفة الغربية خلال الشهور الأخيرة، نرى أن أهم ما فيها هو تجسيدها لهذا المعنى: أنها تكتب سطرًا جديدًا من التاريخ، ولا تسمح للإبادة بأن تكون نهاية الكتاب، والمهم أن يتم إدراك أن ما يثير هذه الإرادة للعودة إلى الحياة هو ذاته ما كان يستدعيها من قبل: المسجد الأقصى.

منذ بداية عام 2026، يشهد الأقصى عدوانًا متزايدًا واستباحة كبيرة، وهذه هي الحقيقة، ولكنه يشهد أيضًا نهضة وتجددًا للإرادة من تحت ضغوط الإبادة، ولقد شهدت بذلك أربع محطات حتى الآن:

الأولى: كانت صلاة المرابطين على الأعتاب بالعشرات والمئات ثم بالآلاف خلال رمضان وعيد الفطر.

الثانية: كانت بإفشال محاولة الاقتحام للأقصى يوم الجمعة 15-5-2026 الذكرى العبرية لاحتلال ال، والتي دعا لها 22 من أعضاء الكنيست والوزراء.

الثالثة: كانت بعمليتين يوم الخميس 23-7-2026 في بيت فوريك وجنين بالتزامن مع أكبر اقتحام بتاريخ الأقصى، والتي تلتها عملية الشهيد فاروق رمضان في بلدة تِل صباح الجمعة 24-7-2026… 

أما الرابعة، فهي اليوم 20-9-2026، بعملية وادي ريا غرب رام الله التي نفذها الأسير قدري سمارة، ومحاولتي الدهس في جنين وسلواد، في يوم “الاقتحام التعويضي” لـ “عيد الغفران” التوراتي، وهو أكبر اقتحام حتى الآن في موسم الأعياد الطويل الممتد حتى 3-10-2026.

ما تُعبر عنه هذه المحطات الأربع بشكل شامل هو أن سطر ما بعد الإبادة قد بدأ يُكتب رغم كل الظروف، وأن الإبادة على ما ارتكبته من جرائم وما تسببت به من معاناة لن توقف تجدد دوامة المقاومة أمام العدوان، وأن الحسم الإسرائيلي لا يزال وهماً بعيداً… وأن الأقصى لا يزال يُجدِّد فينا الحياة والإرادة من بوابة الحق والإيمان.

قد يعجبك ايضا

عندما يتحول الذهاب إلى المدرسة إلى مصدر رعب.. أطفال دوما يواجهون الإسرائيليين

المغير تحت الحصار: اعتقالات وتدمير وتهديد بالنزوح

“المخلص” المُرتقب في “إسرائيل” قد يصبح الفخ الكبير

إغلاقات إسرائيل تحاصر طرق الضفة.. حواجز تؤخر الفلسطينيين لساعات

هل ستكون الانتخابات المقبلة في إسرائيل هي الأخيرة؟

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق 100 مفكر إسرائيلي كبير يحذرون من «انهيار داخلي»
المقال التالي باريس تدين قرار إيران بإغلاق المركز الثقافي الفرنسي بطهران: عمل غير مبرر يثير القلق الدولي باريس تدين قرار إيران بإغلاق المركز الثقافي الفرنسي بطهران: عمل غير مبرر يثير القلق الدولي
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم
بوردو الفرنسية تستجيب لتحديات التغير المناخي
اخبار مثيرة من حول العالم
ألمانيا – انطلاق مهرجان “أكتوبر فيست” 2026 بمفهوم أمني مختلف
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

الولايات المتحدة تتسلم 18 مشتبهاً بهم في اغتيال رئيس هايتي
اخبار عالمية الاخبار
واشنطن وطهران تتبادلان تهديدات التصعيد العسكري
الشرق الاوسط
أسبوع حافل بالاجتماعات ينتظر ترمب مع انعقاد الجمعية العامة
اخبار عالمية الاخبار
ترمب يعتزم استخدام مشروع قوس النصر مجمعاً عسكرياً
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«ساما» لـ«الشرق الأوسط»: مشاركتنا في «إم بريدج» انتهت في 2025
اقتصاد
الحقيل: سوق إدارة المرافق في السعودية تتجاوز 50 مليار دولار
اقتصاد
رئيس «فيدرالي» مينيابوليس: التضخم لا يزال مرتفعاً… والاقتصاد متماسك
اقتصاد

التواصل معنا

للتواصل معنا:

  • 📞 الاتصال على الرقم: 0502944449
  • 💬 إرسال رسالة واتساب: اضغط هنا للمراسلة الفورية
  • ✉️ إرسال بريد إلكتروني: info@meshwartv.com
  • 📝 أو بواسطة النموذج: اضغط هنا لتعبئة نموذج التواصل
منصة مشوار الإخبارية

من نحن

مشوار هي منصة إخبارية عربية مستقلة تهتم بنقل نبض الشارع والتطورات السياسية، الاقتصادية، والمجتمعية على الساحتين المحلية والعالمية. نلتزم بالدقة والمهنية في التغطية، ونقدم تحليلات شاملة برؤية موثوقة تضع القارئ في قلب الحدث لحظة بلحظة.

من نحن

  • تعرفوا علينا
  • أعلن معنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?