أثارت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدلاً واسعاً بعد أن لمحت إلى احتمال أن يكون الجنرال السابق يائير جولان قد علم مسبقاً بهجوم 7 أكتوبر، مستندة إلى وجوده في موقع مهرجان “نوفا” في وقت مبكر.
جولان يتجه نحو القضاء
لم تمر تصريحات سارة نتنياهو دون رد فعل، إذ أعلن يائير جولان عن نيته رفع دعوى قضائية ضدها، مؤكداً أنها لا تتمتع بالحماية القانونية، ويأتي ذلك في إطار تصاعد الجدل حول الاتهامات التي تلميح بها زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، والتي أثارت ردود أفعال سياسية متباينة.
في هذا السياق، قام حزب “الديمقراطيون” بالدفاع عن جولان، موضحاً أنه توجه إلى موقع مهرجان “نوفا” بغرض إنقاذ الأرواح، ودعا أيضاً إلى عدم تغيير الحقائق المتعلقة بالأحداث التي وقعت في ذلك اليوم، مما يعكس موقف الحزب الذي يتمسك برواية جولان حول الأسباب التي أدت لوجوده المبكر في موقع المهرجان.
بينيت يؤازر جولان
ومن جانبه، أظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت دعمه ليائير جولان، قائلاً إنه “ذهب إلى الجحيم لإنقاذ الأرواح”.
