أكد قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن بلاده لن تساوم على مصالحها الوطنية، مشددًا على أن القوات المسلحة أثبتت خلال الحرب الأخيرة قدرتها على الدفاع عن تلك المصالح، وأنها ستواصل السير على طريق الشهداء. وبهذا، يظهر التزام إيران الثابت بحماية أمنها القومي.
أضاف حاتمي أن الحرس الثوري والجيش يشكلان معًا سدًا قويًا في مواجهة التهديدات والانتهاكات. وأعتبر أن هذا التعاون كان له دور بارز في إحباط أهم أهداف الأعداء، وهو ما أدى إلى شعور العدو بالإحباط، حيث يدرك أن أي اعتداء، حتى لو كان محدودًا، سيقابل برد سريع وقوي وذكي من القوات المسلحة الإيرانية.
الحرس الثوري في مواجهة أهداف الأعداء
أوضح قائد الجيش الإيراني أن عداء ما وصفه بـ “جبهة الاستكبار” للحرس الثوري يعكس الدور المحوري الذي يقوم به في الحفاظ على قوة البلاد وأمنها الوطني. إذ يعتبر الحرس الثوري رمزًا للإرادة الوطنية ويمثل أحد أكبر العوائق أمام تنفيذ أهداف أعداء إيران.
فيما يتعلق بالموقف الشعبي، قال حاتمي إن العدو يسعى دائمًا إلى دفع الشعب الإيراني للتخلي عن مطالبه المشروعة، إلا أن الإيرانيين أثبتوا صمودهم في مواجهته وسيواصلون ذلك. كما دعا قائد الجيش الإيراني الأعداء إلى تغيير نظرتهم تجاه الشعب الإيراني والنظام في إيران، مؤكدًا على ضرورة التعامل مع الشعب الإيراني بلغة الاحترام.
الجيش الإيراني، بقيادته الراسخة، مستعد دائمًا للتصدي لكل التهديدات بما يضمن الحفاظ على السيادة الوطنية. فالإصرار على حماية المصالح القومية، يعد جزءًا من العقيدة العسكرية الإيرانية، التي تصر على عدم التهاون في الدفاع عن الوطن.
- الإرادة الوطنية: رمز الحرس الثوري وتأثيره في الأمن القومي.
- التعاون بين الجيش والحرس الثوري: قوة ردع أمام التهديدات.
- صمود الشعب الإيراني: تحديات تواجه الاستكبار.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
