وجه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيرًا صارمًا للقيادة الإيرانية، مشيرًا إلى أن أي هجوم على إسرائيل، “أياً كان السبب وأينما كان”، سيقابل برد عسكري قوي.
وذكر كاتس، في رسالته بمناسبة قرب رأس السنة العبرية، تمنياته للجالية اليهودية في إيران بعام سعيد وآمن، مؤكدًا أنها جزء من “تاريخ يهودي طويل” وستظل دائمًا في قلوب اليهود.
كما أرسل كاتس رسالة إلى الشعب الإيراني، معبرًا عن أمله في أن يكون العام المقبل عامًا “لطهران المحررة من القمع والاستبداد”.
وحذر وزير الأمن الإسرائيلي القيادة الإيرانية من مغبة مهاجمة إسرائيل، مؤكدًا أن أي اعتداء سيؤدي إلى رد قوي يلحق بإيران أضرارًا جسيمة لم تعهدها من قبل، بما في ذلك استهداف المنشآت الحيوية للطاقة فيها، والتي توفر موارد وقدرات لمنظومة الحرب الإيرانية.
وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي، بناءً على توجيهات رئيس الوزراء وإرشاداته، في حالة تأهب كاملة وجاهز لتنفيذ أي مهمة.
وأشار إلى أن ضربة من هذا النوع “ستعيد إيران إلى الوراء لعقود”، وستزيد من زعزعة النظام الذي وصفه بأنه مكروه من الشعب الإيراني، الذي يتمنى سقوطه.
