انطلقت عمليات شاملة في منطقة تورنتو الكبرى بكندا لإزالة آثار عاصفة رعدية قوية اجتاحت المنطقة يوم الأربعاء الماضي. وقد تسببت هذه العاصفة في أضرار جسيمة، بما في ذلك انقطاع واسع للتيار الكهربائي وإغلاق العديد من الطرق الرئيسية، بالإضافة إلى حالات الفيضانات وإنقاذات قامت بها فرق الطوارئ في أماكن متعددة.
بعد مرور حوالي 24 ساعة على العاصفة، استمرت فرق الطوارئ والخدمات البلدية في جهودها لاستعادة الوضع الطبيعي، حيث بدأت الأمور تتحسن تدريجياً، رغم استمرار بعض الاضطرابات في الكهرباء وحركة المرور ووسائل النقل العامة.
العاصفة العنيفة تضرب كندا
ذكر رئيس إدارة الإطفاء في تورنتو، جيم جيسوب، لتصريحات نشرتها شبكة “سي بي إس” الأميركية، أن فرق الإطفاء تعاطت مع حوالي 1500 بلاغ خلال 24 ساعة، وهو الرقم الثاني الأعلى في تاريخ الإدارة.
حسب تقرير “سي بي إس”، شملت العمليات إنقاذ أشخاص علقوا في المصاعد وآخرين حاصرتهم مياه الفيضانات، بالإضافة إلى التعامل مع مبان تعرضت لأضرار وانهيارات جزئية.
انقطاع الكهرباء لـ 6000 مشترك في كندا
أعلنت شركة تورنتو هايدرو، المسؤولة عن توفير الكهرباء في كندا، أن عدد المشتركين الذين لا يزالون يعانون من انقطاع التيار الكهربائي قد انخفض إلى نحو 6000، بعد أن بلغ ذروته عند 65 ألفًا خلال العاصفة. وتواصل فرق الصيانة عملها لإصلاح الخطوط المتضررة وإزالة الأشجار المتساقطة عن الشبكات.
20 ألف مشترك دون كهرباء
في مختلف أنحاء مقاطعة أونتاريو، لا يزال أكثر من 20 ألف عميل خارج مدينة تورنتو دون كهرباء حتى ظهر يوم الخميس، بحسب بيانات شركة هايدرو وان، وهي شركة الطاقة التي تملكها حكومة المقاطعة.
تعطيل حركة المرور في كندا نتيجة العاصفة
أسفرت العاصفة أيضًا عن تعطيل حركة المرور، حيث ظلت أجزاء من طريق غاردينر السريع وشارع باي فيو مغلقة لفترات من اليوم، بينما تم إعادة فتح طريق دون فالي باركواي أمام المركبات بعد انتهاء أعمال التنظيف. وفي مدينة فوغان، شمال تورنتو، تم إغلاق طريق هنتنغتون إلى أجل غير مسمى بسبب حفرة كبيرة ناتجة عن آثار العاصفة.
ملعب روجرز
كما تكبد ملعب روجرز في نورث يورك أضرارًا كبيرة، إلا أن السلطات أكدت عدم وقوع إصابات، وقد بدأت عمليات تقييم الأضرار لتحديد حجم الخسائر والإصلاحات المطلوبة.
تضرر المرافق العامة ووسائل النقل في كندا
امتدت آثار العاصفة إلى المرافق العامة ووسائل النقل، حيث عادت حدائق تورنتو والمرافق الترفيهية لاستعادة نشاطها بشكل تدريجي، بينما استمرت بعض البرامج والمسابح والمرافق المفتوحة في مواجهة تأثيرات الفيضانات.
في مجال النقل، استمرت بعض الاضطرابات في خدمة غو ترانزيت، خاصة على خط كيتشنر، مع تسجيل تأخيرات ملحوظة، بينما استمرت شبكة مترو الأنفاق التابعة لهيئة النقل في تورنتو في العمل، رغم استمرار بعض التحويلات في مسارات الحافلات.
وصف مدير المدينة، بول جونسون، العاصفة بأنها حدث قد يحدث مرة واحدة كل مئة عام.
