كشفت شركة مايكروسوفت عن متطلبات تشغيل محرر الفيديو المجاني الخاص بها، Clipchamp، على نظام التشغيل ويندوز 11. حيث أكدت أن الحصول على تجربة تحرير فيديو سلسة يتطلب مجموعة محددة من المواصفات العتادية التي قد تكون أعلى مما يتوقعه في العادة المستخدمون من تطبيق مجاني مصمم ليكون في متناول الجميع.
يتمتع Clipchamp بتقييم عالٍ ضمن متجر مايكروسوفت، إذ تطور تدريجياً ليصبح أداة متكاملة لتحرير الفيديو، حيث تتم إضافة ميزات جديدة بشكل مستمر لتعزيز إمكانياته، بما في ذلك الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
16 جيجابايت من الذاكرة لتجربة أكثر سلاسة
توصي مايكروسوفت بتوفير ذاكرة عشوائية (RAM) لا تقل عن 8 جيجابايت لتشغيل Clipchamp بسلاسة. ومع ذلك، تشير إلى أن استخدام ذاكرة تتجاوز 16 جيجابايت يوفر أداءً أفضل بوضوح، مما يمكّن المستخدمين من الاستفادة الكاملة من ميزات التحرير المتقدمة.
كما تشمل المتطلبات تشغيل نظام التشغيل بمعمارية 64 بت، بالإضافة إلى استخدام نفس إصدار متصفحي مايكروسوفت إيدج أو جوجل كروم.
تشدد الشركة على أهمية وحدة معالجة الرسومات (GPU)، وتوصي باستخدام بطاقة رسومات حديثة، حيث يتطلب تحرير الفيديو قدرات حوسبة مرتفعة مما يضع ضغطًا على المعالج المركزي ووحدة معالجة الرسومات معًا.
الأجهزة القديمة قد تعيق تشغيل التطبيق
تحذّر مايكروسوفت من أن الحواسيب القديمة قد تواجه صعوبات كبيرة في تشغيل Clipchamp، نتيجة الضغط الذي تفرضة عمليات تحرير الفيديو على المعالجات ووحدات معالجة الرسومات ذات القدرات المحدودة.
بالتالي، فإن توافق الحاسوب مع نظام ويندوز 11 لا يضمن بالضرورة تشغيل المحرر بسلاسة، وبالأخص عند التعامل مع مشاريع تتطلب موارد معالجة كبيرة.
مع العلم أن المستخدمين قد يتمكنون من تشغيل التطبيق على أجهزة لا تستوفي المواصفات الموصى بها، إلا أنهم قد يواجهون مشكلات في الأداء مثل بطء التطبيق، أو تجمده، أو حتى تعطله بشكل مفاجئ.
كما قد تتعذر عملية تحميل مشروعات Clipchamp أو ملفات الوسائط المرتبطة بها على الأجهزة ذات الإمكانات المحدودة، حيث تظهر رسالة تحذيرية تفيد بعدم توافق العتاد المستخدم مع متطلبات التطبيق في الوقت الحالي، مما يستدعي تحديث نظام التشغيل أو متصفح الإنترنت إلى أحدث إصدار.
مساحة التخزين عامل إضافي
تشير مايكروسوفت أيضًا إلى أهمية توفير مساحة تخزين داخلية كافية؛ إذ يعتمد Clipchamp على المساحة المحلية لحفظ الملفات المؤقتة الخاصة بالمشروعات، بالإضافة إلى معالجة مقاطع الفيديو وتصديرها.
توضح هذه المتطلبات أن أداء التطبيق لا يعتمد فقط على الذاكرة العشوائية، بل يتأثر أيضًا بقدرات المعالج وبطاقة الرسومات ومساحة التخزين المتاحة. لذا، توصي الشركة بضرورة الانتقال إلى حاسوب بمواصفات أعلى إذا استمرت مشكلات الأداء في التطبيق.
