ندد مجلس الوزراء السعودي بالاعتداءات التي قامت بها جماعة أنصار الله الحوثية على أهداف مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران في جنوب المملكة، بالإضافة إلى مواصلة استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتعطيل حرية الملاحة البحرية الدولية.
وشدد المجلس على أن المملكة مستمرة في الدفاع عن سيادتها وضمان أمن المواطنين والمقيمين وبحماية مقدراتها الوطنية، مع إدانة صارمة للنهج العدائي والسلوك الإجرامي الذي تتبعه تلك “الميليشيا المتطرفة” في زعزعة استقرار اليمن والمناطق العربية والإسلامية المحيطة.
وحسب ما ذكرته وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين، فإن هذا التصعيد جاء بعد أن أعلنت الجماعة عن بدء عملية عسكرية وصفت بأنها واسعة ومهمة داخل العمق السعودي باستخدام عشرات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مستهدفة شركة أرامكو في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وأرامكو في جيزان، بالإضافة إلى قاعدة خميس مشيط الجوية.
الموقف السعودي إزاء هجمات الحوثي على جنوب المملكة
في وقت سابق يوم الثلاثاء، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها ضد الاعتداءات التي تنفذها جماعة الحوثي اليمنية، مشدداً على استعداد الرياض لاستخدام جميع الوسائل الممكنة لحماية مصالحها والتعامل مع أي تهديد يستهدف أراضيها.
وشدد على أن المملكة ستستمر في استخدام كافة الوسائل المتاحة لحماية مصالحها، مع الاستمرار في دعم ما يحقق الاستقرار لليمن والمنطقة.
تحذيرات من الجمود السياسي بسبب هجمات الحوثي على جنوب المملكة
أشار بن فرحان إلى أن الحوثيين يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصالح اليمن، معتبراً أن الجماعة تستمر في تعميق معاناة الشعب اليمني، مضيفاً أن الجماعة المتحالفة مع إيران تلجأ إلى العنف كلما واجهت موقفاً صعباً.
وحذر وزير الخارجية السعودي من أن الحوثيين يحاولون تصدير مشكلاتهم الداخلية إلى الأراضي السعودية، مؤكداً أن الجماعة فتحت على نفسها باباً لن تستطيع تحمله، وذلك في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين الجانبين وما رافقها من استهداف لمنشآت ومواقع داخل المملكة.
