أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” بأن روسيا تقدم الدعم لإيران سرًا في تطوير صواريخ كروز فرط صوتية، في إطار مشروع عسكري سري بدأ في عام 2023، ومن المتوقع أن يستمر حتى عام 2026، بهدف تعزيز قدرة طهران على استهداف السفن الحربية وحاملات الطائرات الأميركية في المنطقة.
وحسبما ذكر التحقيق، فقد تواجد مهندسون وخبراء صواريخ روس في إيران بشكل متكرر، حيث قدموا الدعم الفني وساعدوا الإيرانيين في تطوير نظام صاروخي يتميز بسرعة ودقة وقابلية للمناورة.
استندت الصحيفة في تحقيقها على مراسلات مسربة وسجلات سفر وتحليل لبراءات اختراع عسكرية. وأوضح التقرير أن إيران قامت فعليًا بتطوير نظام الدفع، إلا أنه لا توجد حتى الآن أدلة على دخول الصواريخ الفرط صوتية مرحلة الخدمة العملياتية.
وذكر التحقيق أن مهندسين روس قاموا بزيارة إيران قبل توقيع العقد الرسمي في نوفمبر 2023، حيث تم الاقتراح لاحقًا بإرسال وفد روسي مكون من 24 خبيرًا لإجراء مشاورات تقنية.
ونقلت “فايننشال تايمز” عن خبراء قولهم إن امتلاك هذه التكنولوجيا قد يمكّن إيران من الحصول على منظومة أسلحة استراتيجية تهدد السفن الأميركية، خاصة أن الصواريخ الفرط صوتية تتميز بسرعة عالية وقدرة على الطيران على ارتفاع منخفض والمناورة.
وبحسب الصحيفة، استمر التعاون بين موسكو وطهران فيما يتعلق بالمشروع حتى عام 2026، ولم تتلقَ الحكومتان الروسية والإيرانية أي ردود حول ما تم ذكره في التحقيق.
