كشفت معلومات جديدة حول تكلفة الحرب مع إيران والتي بلغت حوالي 33.4 مليار دولار حتى 30 يونيو الماضي. هذه المعلومات جاءت على لسان مفتش عام وزارة الحرب الأمريكية، بلات مورينج، خلال مؤتمر صحفي عُقِد اليوم الثلاثاء.
وقد أكد المفتش العام في البنتاجون أن الحرب مع إيران أدت إلى نقص حاد في الذخائر الأمريكية وظهور اختناقات في سلاسل التوريد. الأمر الذي أثر بشكل كبير على معدل الإنتاج وجودة الأسلحة المتاحة للجيش الأمريكي.
وأشار المفتش إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية تعمل حالياً على تبسيط عمليات الشراء وتقليص الفترات الزمنية اللازمة للإنتاج، بجانب تكوين مخزون من المواد والمكونات الضرورية لضمان القدرة على الاستجابة السريعة لأي طارئ.
البنتاجون يدعو الكونجرس لتمويل مخزونات الأسلحة
وفي تطور لاحق، دعا مسؤول رفيع المستوى في البنتاجون أعضاء الكونجرس إلى تنفيذ طلب الإدارة الأمريكية بتمويل قدره 1.5 تريليون دولار. هذا التمويل ضروري لتجديد مخزونات صواريخ الاعتراض الدفاعية الجوية وأسلحة الضربات بعيدة المدى التي تم استخدامها بكثافة خلال حرب إيران.
وقال مايكل دافي، وكيل وزارة الدفاع لشؤون المشتريات والاستدامة، في تصريح له خلال الأسبوع الماضي: “لدينا احتياجات ملحة تتعلق بالمقاتلين، وهذا التمويل هو السبيل الوحيد لتلبية تلك الاحتياجات”.
ولم يستبعد دافي إمكانية أن يرفض الكونجرس هذا التمويل بسبب المناورات السياسية المعروفة باسم المصالحة.
أزمة في مخزون الأسلحة الأمريكية
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة بدأت بإرسال كميات كبيرة من الذخائر إلى منطقة الشرق الأوسط لمواجهة التهديدات الإيرانية. هذه الخطوة تأتي في إطار محاولة لتجديد المخزونات التي تم استخدامها بشكل كبير مؤخراً.
وكما أشارت الصحيفة، فإن إعادة ملء المخزونات التي نُقلت من دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا قد تستغرق سنوات، وهذا قد يضعف القدرة العسكرية الأمريكية على الصعيد العالمي.
بينما تراجعت أيضاً مخزونات أخرى من الأسلحة الموجودة في أوروبا، بما في ذلك صواريخ الضربات الدقيقة والصواريخ الموجهة، الأمر الذي يعد ذا دلالة على حجم الأزمة الحالية في تقييم القدرات الدفاعية الأمريكية.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
