باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: أبناؤنا أمانة
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > ديانات > الاسلام > أبناؤنا أمانة
الاسلامديانات

أبناؤنا أمانة

آخر تحديث: 28 أغسطس، 2026 6:25 م
منذ 3 أسابيع
مشاركة


أبناؤنا أمانة

أبناؤنا هم زينة الحياة، ونعمة الإله، كما قال جل في علاه: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ}[الكهف:46].. هم قرة عيوننا، وبهجة نفوسنا، ومصدر سعادتنا في هذه الحياة، وربما بعد الوفاة..
لا يسعد الإنسان، ولا تتم له سعادته حتى يرى أبناءه سعداء صالحين، لربهم طائعين، ولدينهم متبعين، ولأنفسهم وأوطانهم نافعين.
وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم رعية استرعانا الله عليهم، نرعى شؤونهم، ونحسن تربيتهم، وأنه سائلنا عنهم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، والأمِيرُ راعٍ، والرَّجُلُ راعٍ علَى أهْلِ بَيْتِهِ، والمَرْأَةُ راعِيَةٌ علَى بَيْتِ زَوْجِها ووَلَدِهِ، فَكُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ)[البخاري].
وأخبرنا أن الله سيحاسبنا عن هذه الرعية حفظناها أو ضيعناها؛ ففي الحديث الذي رواه النسائي وابن حبان يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ سائلٌ كلَّ راعٍ عمَّا استرعاه: أحفِظ أم ضيَّع حتَّى يسأَلَ الرَّجلَ عن أهلِ بيتِه).
ولن ينجح الإنسان في هذا الامتحان إلا بأن يسعى تمام السعي أن ينجيهم بفضل الله تبارك وتعالى من النار، كما قال سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}[التحريم:6].
فدور الوالدين والأسرة هو رعاية الأبناء وتربيتهم تربية تجعلهم بأمر الله من الصالحين الأبرار، وتحفظهم بحول الله وقوته من دخول النار، وهذا أمر يمثل تحديا كبيرا مع كثرة ما نلاقيه حولنا من التحديات والمعوقات، ووسائل الهدم التي تملا كل ما حولنا، سواء كان ذلك في وسائل الإعلام ووسائل الاتصال، أو في رفقاء السوء، أو حتى في مخططات الأعداء.
كل هذا اجتمع على أبنائنا، يعرض الشهوات والشبهات، ويدعو للفواحش والرذائل والمنكرات، ويزين للباطل، بل وللكفر، وللإلحاد، فإذا جاءت الأسرة بعد ذلك، فتخلت عن دورها، وهي المحضن الأول، والمربي الأصلي والأساس؛ فإن النتيجة ستكون قاسية لا محالة، وهي ضياع الأولاد دينيا، وعقديا، وتربويا، واجتماعيا، وأخلاقيا.. وسوف نخسر نحن الثمرات الطيبة للتربية في الدنيا، مع عقاب الله لنا في الآخرة، فقد روى البخاري ومسلم من حديث معقل بن يسار قال صلى الله عليه وسلم: (ما مِنْ عبدٍ يسترْعيه اللهُ رعيَّةً، يموتُ يومَ يموتُ، وهوَ غاشٌّ لرعِيَّتِهِ، إلَّا حرّمَ اللهُ عليْهِ الجنَّةَ)[متفق عليه].
لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لنا الدور المحوري للأسرة، وللوالدين في عملية التربية، حين قال (كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ)[البخاري].
والفطره هي الإسلام وتوحيد الرحمن.. قال سبحانه وتعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}[الروم:30].
وعن عياض بن حمار رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقول الله تبارك وتعالى: إنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بي ما لَمْ أُنْزِلْ به سُلْطَانًا)[رواه مسلم].
ولذلك فالأب والأم هما اللذان يرسمان مستقبل الطفل؛ فإنه يأتي كالورقة البيضاء ليسطر فيها الوالدان والمربون ما شاءوا، فإن أحسنا تربيته نشأ فاضلا كريما، وإن أساءا نشأ فاشلا لئيما
وينشأ ناشئ الفتيان منا .. .. على ما كان عوده أبوه

امتداد لك بعد موتك
أبناؤنا أمانة في رقابنا، أبناؤنا رعية بين أيدينا، ولذلك ينبغي للمسلم أن يهتم بتربية أولاده، إنك إن ربيت أولادك كانوا امتدادا لعمرك، وأثرا يبقى من بعدك، وبابَ حسناتٍ وثواب لا يتوقف بعد موتك، فيدعون لك، ويستغفرون لك، ويتصدقون عنك، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، وعلمٍ ينتفعُ به، وولدٍ صالحٍ يدعو له)رواه مسلم.
وفي الحديث: (إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لَيَرْفَعُ للرَّجلِ الدَّرجةَ فيقولُ أنَّى لي هذه فيقولُ بدعاءِ ولدِك لك)[رواه أحمد].
إن أبناءنا في الواقع هم صورة لنا، وكأنهم مرآة نرى فيها ذواتنا وأخلاقنا، فإذا رأيت من ولدك ما لا يعجبك فراجع نفسك وانظر في أفعالك وأخلاقك؛ فإن الصبي مغرم بتقليد أهله، فإنما يقلد ما يرى، فإذا أصلحنا أحوالنا وأعمالنا وأقوالنا وأخلاقنا، فسنرى أثر ذلك كله في أولادنا.
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}[الفرقان:74]

قد يعجبك ايضا

أكرمكم لدى الله هو الأكثر تقوى.

أوَّل مجموعة تدخل الجنة كصورة القمر

اسم الله الجميل: الشهيد

من أدب الرافعي: عندما تتحدث القبور

التاريخ الهجري ودوره في حياة المسلمين وهوية الأمة الإسلامية

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق في أقوى إشارة من نوعها… وارش يفتح الباب أمام رفع الفائدة الأميركية
المقال التالي البرتغالي لياو يفضل الانتقال لـ«أستون فيلا»
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

بعد كشف تشكيلة ألمانيا.. كلوب يجذب انتباه وسائل الإعلام الأوروبية
اخبار مثيرة من حول العالم
كلوب فتح له الباب.. قصة المغربي الفوزي من الفشل إلى النجاح!
اخبار مثيرة من حول العالم
تنسيق تصميم “أكشاك” القاهرة يسبب قلقًا وانتقادات عديدة
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل أعمال يطلق صالونات مميزة لاستجمام العملاء بخدش لطيف
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

إدانة أممية – خليجية لهجمات الحوثيين على السعودية
الشرق الاوسط
رئيسة تشيلي السابقة باشليه تسحب ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
اخبار عالمية الاخبار
الرئيس الإسرائيلي يعفو عن جندي قتل فلسطينياً مصاباً في الضفة الغربية
الشرق الاوسط
أوسيتيا الجنوبية المدعومة من روسيا تنتخب زعيماً مقرباً من موسكو
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

اقتصاد الحرب يدفع الجنيه السوداني إلى الهاوية
اقتصاد
العملة السودانية تهوي إلى 9 آلاف جنيه أمام الدولار في السوق السوداء
اقتصاد
الدين العام الفرنسي في أعلى مستوى منذ 1995
اقتصاد

التواصل معنا

للتواصل معنا:

  • 📞 الاتصال على الرقم: 0502944449
  • 💬 إرسال رسالة واتساب: اضغط هنا للمراسلة الفورية
  • ✉️ إرسال بريد إلكتروني: info@meshwartv.com
  • 📝 أو بواسطة النموذج: اضغط هنا لتعبئة نموذج التواصل
منصة مشوار الإخبارية

من نحن

مشوار هي منصة إخبارية عربية مستقلة تهتم بنقل نبض الشارع والتطورات السياسية، الاقتصادية، والمجتمعية على الساحتين المحلية والعالمية. نلتزم بالدقة والمهنية في التغطية، ونقدم تحليلات شاملة برؤية موثوقة تضع القارئ في قلب الحدث لحظة بلحظة.

من نحن

  • تعرفوا علينا
  • أعلن معنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?