الضفة الغربية: قامت الأسيرة سما أحمد محفوظ صافي، من بلدة بير زيت، بالكشف عن أوضاع صعبة تعيشها الأسيرات في سجن الدامون، نتيجة الإهمال الطبي وعمليات الاقتحام المستمرة والتضييق.
وأفادت صافي، خلال حديثها مع المحامي حسن العبادي، بتفاقم الحالة الصحية وغياب العلاج المناسب في عيادة السجن، مشيرة إلى استمرار اقتحام الغرف وإجبار الأسيرات على الانبطاح على الأرض خلال عمليات القمع، بينما لم تتعرض الأسيرات خلال القمع الأخير للاعتداء بالضرب.
وأضافت أن الأسيرات في الغرفتين 9 و10 تعرضن لاستخدام الغاز والهبوط المفاجئ، بالإضافة إلى حرمانهن من الفورة واستخدام الحمام. وأكدت أن مواعيد الحمام والفورة أصبحت خاضعة لتقديرات إدارة السجن، كما يحظر عليهن غسل الملابس يومي الجمعة والسبت.
وأوضحت أن ثلاثة أسيرات حاليًا يقبعن في العزل، وهن لمى وشاتيلا وشيماء، في ظل نقص شديد في الملابس والاحتياجات الأساسية، حيث لا يتوفر سوى مشطين لجميع الأسيرات.
وصافي وُلدت في 22 نيسان/أبريل 2006، وهي طالبة في علم النفس بجامعة بير زيت، بالإضافة إلى اهتمامها بالرسم.
كانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت صافي ليلة 2 حزيران/يونيو 2026، وقضت حوالي أسبوعين في مركز تحقيق المسكوبية قبل نقلها إلى سجن الدامون، حيث تتواجد حاليًا في الغرفة رقم 7 مع الأسيرات جولان أبو عواد وهناء بيدق وغادة وريدات.
وأكدت صافي لمحاميها أنها بخير، وأنها تتابع الأيام بشغف انتظارًا للإفراج عنها.
