من أيسر الأعمال على المرء أن يملأ هاتفه بالأسماء، وأن يحيط نفسه بجمهرة من المعارف، والرفقاء، ولكن من أعسرها أن يجد الصديق الحق الذي يطمئن إليه قلبه، ويستريح إليه ضميره، ويأمن معه على دينه، ومروءته، ومستقبله.
حتى عدت العرب الصديق الوفي إحدى المستحيلات:
